5 أشياء رومانسية يتربى عليها الرجل ولا يجدها في الزواج

الناقل : elmasry | المصدر : www.atkalem.com


كتب – جورج صبري: هناك أشياء يتربى عليها الرجل –اي رجل- وهي أشياء رومانسية يحلم أن يجدها في الزواج ويتوقع أنه سوف يحصل عليها بمجرد أن تزوج وأصبح له شريكة، ولكن الواقع يحمل عكس ذلك تماما ولا يجدها مطلقا وهذه الأشياء الرومانسية هي:

القبلات
يشاهد الرجل في الأفلام الأجنبية مفهوم للقبلات يختلف تماما عما يشاهده في الأفلام المصرية، ففي الخارج يقبلون وكأنهم يتذوقون، أما المصريون فيقبلون وكأنهم يلتهمون، ففي هذه الأفلام الكلاسيكية الرومانسية تجد حالة من الحب والتعلق والقبلة الرومانسية البسيطة التي تظل عالقة في ذهن الرجل إلى أن يتزوج ويجد أن هذا المفهوم معدوم تماما في الزواج ويبقى فقط الأسلوب المصري وهو التلطيع وخلاص ده إن وجد أساسا.


العشاء الرومانسي
في الأفلام العربي والأجنبي على السواء نجد جملة "أنا عازمك النهاردة على العشا" كما تكثر المشاهد التي نجد فيها الزوجين في حالة حب أو خناق في مطعم وهم يتناقشون، ولكن في الزواج لن تأكل مطلقا مع شريكتك خارج المنزل إلا لسد الجوع بعد عدة مشاوير طويلة أي أنك لن تخطط مطلقا لهذه الخروجة وهي لن تفكر في أن تقترحها عليك، فستكون كل أكلاتكما في الخارج عبارة عن كشري أو كنتاكي ولكن انسى المطاعم الفاخرة أو على الأقل المطاعم العادية والرومانسية التي تمتلئ بالمخطوبين والعشاق وتخلو تماما من المتزوجين.

المصايف
الرجل ينبهر بهذا الممثل الأجنبي الذي يحتضن زوجته على الشاطئ وهي ترتدي مايوه قطعتين ثم يرتميا سويا على الرمال ويتدحرجا إلى أن يصلا إلى البحر ثم يعودا ويتدحرجا بالعكس على الرمال على الشاطئ الهادئ الخالي من أي بني آدم، ولذلك يحلم الرجل بأن يكون هو هذا الممثل صاحب العضلات والذي يرتدي البوكسر وأن تكون معه هذه الفتاة الرشيقة الجميلة التي ترتدي هذا الكاش مايوه وتضع "صن بلوك" على يديها، ولكن في الزواج يا عزيزي انسى كل هذه الخيالات تماما، فسوف تذهب إلى شاطئ يعج بآلاف المواطنين الذين يبحلقون لأي دراع معدي أمامهم، كما أنك لن تأخذ راحتك معها لأنها مشغولة بإعداد الساندويتشات وكأنها في الجونينة يوم شم النسيم، بالإضافة إلى أن الكرش الذي سيظهر لك بسبب أكلاتها سيمنعك من ارتداء البوكسر، فضلا عن أنها سوف تتحول إلى كائن غير متناسق التضاريس يجبرها على ألا ترتدي الاختراع الذي يسمى كاش مايوه وستكتفي بجلابية مليئة بالتطريز إذا كانت حالتها مستعصية، أو ترتدي بنطلون برمودا ضيق إذا كانت روشة طحن ومعه شبشب بلاستيك بصباع وعادة ما يكون بمبي أو لبني وستجلس على كرسي صغير على الرمل أمام البحر مباشرة وتدلدل رجليها وترفعهما مع كل موجة ببلاهة غريبة وستكون في قمة السعادة ثم تلف وتنظر لك وتقول " المية حلوة قوي النهاردة .. تعالى خد شاندوشت بلوبيف" كل هذا وأنت جالس خلفها على الكرسي الأخضر الكبير تحت الشمسية وتنظر لها من فوق الجورنال وتتحسر على الكاش مايوه والكرة الشاطئية لأن الوضع أصبح حلل محشي وطاولة وجلابية.

زوجته في المطبخ
يستيقظ الرجل صباحا على السرير الأبيض النظيف وشعاع الشمس ضارب في عينيه، ويمسح وجهه بيده استعدادا للفوقان ثم ينزل من على السرير وهو يرتدي التي شيرت البادي الأبيض مع شورت كاروه قصير ويبحث عن زوجته ليجدها في المطبخ تجهز التوست والجبن المطبوخ وترتدي فقط تيشيرت أبيض طويل يصل حتى فوق الركبة بعشرين سنتيميتر وترتدي فوقه مريلة مطبخ ربما أطول من التيشيرت الأبيض من الأمام ثم يقف الرجل خلفها مباشرة ويقبلها في رقبتها ويرمي نفسه على الكرسي المجاور لترابيزة المطبخ ليصنع الكابتشينو حتى يصحصح.
كل هذا بالطبع لا يحدث في الواقع، ولكن يحدث فقط في الأفلام والمسلسلات الأجنبية التي يتربى عليها الرجل ويعتقد أنه فور زواجه سيفعل ذلك وستكون زوجته على هذه الشاكلة، ولكن الصورة الواقعية ستختلف تماما عن الصورة السابقة، فسوف يستيقظ الرجل من تحت اللحاف المشجر ويجد الحجرة ضلمة كحل لا داخلها شمس ولانور لأن زوجته مقفلة الشبابيك عشان محدش يجيله نزلة برد رغم أن نزلة البرد مكمكمة في المنزل ونفسها تلاقي باب شباك اتفتح عشان تخرج منه، ثم يمسك الرجل أنفه بسبب ريحه البصل وغلي اللحمة وهبو المطبخ ثم ينزل من على السرير وهو يرتدي ترينج التوحيد والنور ليذهب إلى زوجته في المطبخ لتنظر له نظرة الضحية للذئب البشري وكأنه السبب في العيشة الضنك، ثم تحدف له الفوطة المتسخة المصرية الشهيرة وتقول له ارفع اللحمة من ع النار فهي تجهز طعام الغداء منذ الصباح، وبالطبع كل ذلك وهي ترتدي جلابية وتحتها بنطلون وتيشيرت هاي كول صوف.

الفالنتين
في عيد الحب نجد الفتاة في شاشات السينما والتليفزيون تقبل شريكها وربما تعضه بدلع وتهمس له في أذنه كلام لا نسمعه ولكننا نفهمه، ولذلك يتمنى كل رجل أن يحدث له مثلما حدث لهذا الرجل لأنه ليس أقل منه شأنا.
ولكن بصراحة كدة هل فيه واحدة ممكن تدلع على الرجل بهذا الشكل وتداعبه وتعض اصبعه وتهمس في أذنه، انسى طبعا، وتخيل بقى إن الراجل يبقى عارف كل الحاجات دي وكاتم في قلبه وبالتأكيد استحالة يقولها "تعالي عضيني" أو "تعالي امسكيني أو اهمسي في ودني بكلام قليل الأدب" فهي ساعتها ستنظر له نظرة احتقار أو استخفاف وتقول في سرها "الراجل اتهبل ولا إيه".