الإسهال عند طفلك.. تعرفي عليه لتجتنبيه

الناقل : heba | المصدر : 07773777.soficom.com.eg

الإسهال عند طفلك.. تعرفي عليه لتجتنبيه
 
 
 

 

مع بداية فصل الشتاء، وكثرة انتشار الأمراض بين الأسرة عامة، والأطفال خاصة، بسبب اختلاطهم في المدارس والحضانات ووجودهم في أماكن مغلقة لفترت طويلة خلال هذا الفصل، تزداد نسبة الإصابة بمختلف الأمراض الشتوية المعروفة، وخاصة الإسهال والتقيؤ، الذين يمتصان قدراً كبيراً من سوائل الجسم، ويتركان الطفل عرضة للضعف والخمول.

 

ويعرف الإسهال بأنه زيادة في كمية البراز عند الطفل، خلال فترة زمنية، تقدر بنحو 24 ساعة. وتختلف هذه الكمية بحسب سن هذا الطفل ونظامه الغذائي الخاص.

 

ما الذي يحدث داخل الجسم المصاب:

يمر الطعام بعد خروجه من المعدة لدى الطفل السليم إلى الأمعاء الدقيقة التي يتم فيها الاستفادة من محتويات الطعام من خلال امتصاص مكوناته، ثم ينتقل الجزء المتبقي إلي الأمعاء الغليظة، حيث يتم امتصاص الماء والأملاح، ثم يتشكل الباقي على شكل براز متماسك ورطب يتم طرده إلى خارج الجسم.

أما في حاله الإسهال،  فإن النظام الهضمي يختل إما في الأمعاء الدقيقة، حيث يقل امتصاص الغذاء, أو في الأمعاء الغليظة، حيث يقل بشكل بارز امتصاص الماء, أو يكون الخلل في آلية مرور البراز، حيث تزداد تقلصات وحركه عضلات الجهاز الهضمي فيؤدي كل ذلك إما إلى زيادة المحتوى المائي للبراز أو إلى زيادة عدد مرات التبرز أو الاثنين معاً.

 

أنواع الإسهال:

- الإسهال السائل، وهو الأكثر شيوعاً.

- الإسهال المخاطي.

- الإسهال المختلط بالدم.

 

عوارض الإسهال:

1-      ارتفاع الحرارة والتي قد تصل إلى الأربعين درجة مئوية أحياناً.

2-      التقيؤ، وظهور أوجاع في البطن.

3-      الإرهاق والانحطاط الجسدي.

4-      جفاف الجسم بسبب خروج السوائل بكثرة.. وقد يؤدي أحياناً إلى الدخول في غيبوبة، والموت لا سمح الله.

 

أسباب الإسهال:

1-      ينتج الإسهال لدى الأطفال من حدوث التهابات في الجهاز الهضمي، ومن وجود البكتريا والجراثيم والطفيليات في الجسم.

2-      تلعب نوعية الطعام وطبيعة النظام الغذائي دوراً في تعزيز وتفاعل هذا العارض (كالخضار النيئ والفواكه واللحوم النيئة، لاحتوائها على جراثيم وبكتريا).

3-      يؤثر الطقس في زيادة نسبة الإصابة بالإسهال، فغالباً ما تزداد الإصابة بالإسهال خلال أشهر الشتاء في البلاد الواقعة حول حوض البحر المتوسط. أما في البلاد الاستوائية، فإن فرصة الإصابة بهذا المرض تمتد على مدار العام كاملاً.

 

كيفية حدوث العدوى:

ينتقل الإسهال عبر عملية التنفس وعبر اليدين، ليصيب الأطفال السليمين. ويمكن أن يتم عبر وسيط كبير، كأن ينتقل عبر يدي الأم، أو الأخت الكبرى أو المربية أو غيرها.

 

 

الوقاية من الإسهال:

يمكن الوقاية من هذا المرض عبر الاهتمام بالنظافة العامة بالمنزل بصورة خاصة، وغسل اليدين بشكل جيد، فضلاً عن عدة إجراءات أخرى منها:

1-      تأمين مصادر مياه نظيفة، وإبعاد الحيوانات عن الأكل والشرب.

2-      وضع المياه في أوعية مغطاة، والتأكد من نظافة هذه الأوعية.

3-      المحافظة على النظافة الفردية ونظافة الأطفال خاصة بعد الخروج من الحمام، وقبل الأكل أو تحضير الطعام.

4-      غسل الفواكه والخضار جيداً، أو وضعها في إناء يحتوي على مواد معقمة طبيعية، كالخل مثلاً.

5-      غسل أيدي الأطفال بشكل متكرر، لأنهم غالباً ما يضعون أيديهم في أفواههم.

6-      تشجيع الأطفال على شرب الماء بشكل متكرر، لأن ذلك يساعدهم على تنظيف معدتهم.

7-      الحرص على تقديم نظام غذائي صحي ونظيف.

8-      أما بالنسبة للأطفال الرضع، فيجب إرضاعهم باستمرار

 

العلاج:

1-      الخطوة الأولى التي يجب على الأم أن تتبعها لعلاج طفلها المصاب بالإسهال، هي تعويض خسارة الماء من جسمه، وهنا شرب الماء وحده لا يكفي، لأننا يجب أن نعوضه فقدان الأملاح المعدنية.

2-      إعطاء الطفل ماء المصل عبر الفم، أو بعض المحاليل المضادة للإسهال.

3-      اتباع نظام غذائي صحي مكون من الخضار المسلوقة. ويجب الابتعاد عن الأطعمة النيئة.

4-      اللجوء في بعض الحالات إلى إعطاء الطفل دواء مضاد للبكتريا. وذلك لأن البكتريا تؤدي إلى تعزيز المرض، والقضاء عليها من شأنه أن يعالج المشكلة الرئيسة التي نتج عنها هذا الإسهال.