فصاح سالم معبراً عن غضبه وندمه لأنه أخبرها في جنح الليل، لكنها لم تكترث بتمتماته، وأخذت تردد: " الله كريم ولابد ربك يعوضك خير، أنت خدمت واجد وتستحق كل خير...... " لحظات والتف الأبناء والزوجة حول الحاج سالم يتحدثون عن هذا التكريم وعن الأحلام ، الجميع منى النفس بسيارة حديثة ، البنتان قالتا : السيارة تقلنا إلى الجامعة ، أما الصغير محمد فقد وعدهم بأنه سيتعلم القيادة ، فقاطعهم الحاج سالم قائلاً : المهم من سيذهب لاستلام ما تكرمت به الدولة ، فأنا كما تعرفون لا استطيع تحمل مشاق السفر إلى العاصمة ، فقالت حليمة : يا سالم سيذهب أخي علي ، فقال لها : صدقتي ، وبالفعل توجه علي صوب العاصمة بعد أن تأبط توكيل نسيبه سالم ، ليلة قضاها علي في أحد