ملـــوك وملكــــات مصــــر الفـــراعنــــــة

الناقل : elmasry | الكاتب الأصلى : بحر الإسكندرية | المصدر : www.egyptsons.com

الملـــــــــوك
 


خفرع

كان الملك خفرع هو رابع ملوك الأسرة الرابعة، وصاحب تمثال أبو الهول والهرم الثاني بهضبة الجيزة الشهيرة.
قام النحاتون في عصره، بإنتاج أروع مجموعة تماثيل في الدولة القديمة.
ويعرض بعضها في المتحف المصري، والبعض الآخر، في متحف الفنون الجميلة في بوسطن، فى الولايات المتحدة الأمريكية.

أحمس الأول

قبل حكم الأسرة الثامنة عشرة، احتل الهكسوس الوجه البحري، وأجزاء من مصر الوسطى.
وقد حارب أمراء طيبة المحتلين لتحرير البلاد من الغزاه. حتى قام أحمس الأول، بقيادة جيشه بإتجاه الشمال لمواجهة الهكسوس، وطردهم خارج البلاد، ثم تبعهم حتى شاروهين في فلسطين. ثم بدأ في إرسال حملات عسكرية، لفرض الحكم المصري في النوبة.
ويعتبر أحمس هو مؤسس الأسرة الثامنة عشرة، وأول ملك في الدولة الحديثة.

أمنحتب الثالث

أمنحتب الثالث هو ابن تحتمس الرابع من زوجته موتمويا. وبعد عامين من اعتلائه العرش، تزوج من فتاة لا تنتمي للعائلة المالكة، إسمها تي، وكان لها تأثير بالغ على زوجها.
وقد احتفظ أمنحتب الثالث بعلاقات طيبة مع البلاد المجاورة، مما أدى لزيادة التبادل تجارى. فقد كانت هناك زيادة ضخمة فى كميات المواد التى نقلت من مصر إلى اليونان خلال فترة حكمه.
وبفضل السلام الذي كان يعم، احتل الفن المصرى في ذلك الوقت مكانة عظيمة، فقد قام أمنحتب الثالث، بإنشاء العديد من الآثار الأنيقة، من بينها معبد الأقصر. أما معبده الجنزي، في الضفة الغربية من طيبة، فقد تبقى منه فقط، تمثالا ممنون، كما تبقى معبدان بنيا في السودان.

أمنحتب الثانى

أمنحتب الثانى هو ابن الملكة ميريت-رع والملك تحتمس الثالث. تلقى تعليمه مع أطفال أميرة أسيا. وفى العام التاسع من حكمه، قام أمنحتب بإرسال بعثات غير عسكرية إلى مدن مختلفة فى فلسطين. كما كان مولعاً بالرياضة مثل رياضة الرمى بالسهام والتجديف. تزوج من أخته التى أنجبت له خمسة أبناء. وتوفى أمنحتب وهو فى سن الشباب.

أمنحوتب الأول

أمنحوتب الأول هو ابن أحمس من زوجته الملكية أحمس-نفرتارى. أبدى أمنحتب الأول اهتمام زائد بإعادة بناء الدولة عن الملك السابق له، الذى ركز على طرد الهكسوس من مصر، وبالفعل قام بطردهم. ورث أمنحتب الأول عن أبيه شخصيته، وقام بإرسال عدة بعثات إلى الحدود الشمالية والجنوبية لمصر. كما توغل فى الجنوب حتى وصل إلى الشلال الثالث للنيل، ووصل شمالاً حتى مدن نهارين بالقرب من نهر الكلب بلبنان.

أمنمحات الثالث

حكم الملك أمنمحات الثالث، من الأسرة الثانية عشر، البلاد لمدة خمسة وأربعين عاما، تمتعت خلالها مصر بالازدهار والسلام، في الداخل والخارج.
كان أمنمحات الثالث مهتما جدا بالزراعة، وقام بعمل عدة مشروعات في منطقة الفيوم. وأعاد فتح مناجم الفيروز والنحاس في سيناء. كما قام بتوسيع معبد حتحور، سيدة الفيروز، بمنطقة سرابيت الخادم.

أوسركاف

أوسركاف، أول ملوك الأسرة الخامسة، قام بتشييد هرمه في سقارة، بالإضافة إلى معبد كرسه لرب الشمس رع.
وقد كان له السبق فى إقامة أول علاقة بمنطقة بحر إيجه. كما عمل من تبعوه من الملوك على توطيد أواسر العلاقة معهم. وقد تم العثور على إناء حجرى منقوش من معبده الجنزى على الجزيرة اليونانية "قيثيرا".
وكان معبده الجنزي في سقارة، مزينا بزخارف رائعة.

إخناتون

إخناتون، أو أمنحتب الرابع، هو ابن أمنحتب الثالث. وفي العام الرابع لحكمه، اختار موقعا لعاصمته الجديدة، وشرع في بنائها في العام التالي، وأطلق عليها اسم، أخت آتون، أي أفق أتون، تل العمارنة حالياً.
ثم بعد ذلك قام بتغيير اسمه، من أمنحتب الذى كان يعنى إرضاء آمون، إلى إخناتون الذى يعنى لصالح آتون. ويعني ذلك أنه تمرد على عبادة آمون، من أجل أتون رب الشمس أيضا. ولم يتم عمل أية تماثيل لهذا المعبود، وكان يتم تصويره على هيئة قرص الشمس، ينشر أشعته التي تنتهي بأياد بشرية، تعطي الحياة للعائلة المالكة.
وقد لعب الملك وزوجته الجميلة نفرتيتي، دور الوسيط، بين الرب آتون والشعب. ومن ناحية أخرى.
كان فن العمارنة فنا فريدا من نوعه، حيث كان يميل إلى الواقعية، مع بعض المبالغة، ونجح في تصوير العلاقة الحميمة، بين أفراد العائلة المالكة.

بسوسنس الأول

كان بسوسنس الأول ثالث ملوك الأسرة الحادية والعشرون، وحكم مصر من تانيس في شرق الدلتا. وقام بحماية الحدود المصرية ضد أي هجوم أجنبي.
وقد بنى بسوسنس معبدا لثالوث طيبة، في تانيس، وقصورا ملكية، بالإضافة إلى مقبرته الملكية الثرية.
وكان ثالوث طيبة يتكون من الرب أمون وزوجته موت وأبنهم خونسو.

بيعنخى

كان بيعنخى (أو بى) ابناً للملك النوبى كاشتا، وهو مؤسس الأسرة الخامسة والعشرين الفرعونية.
ولقد بدأ بيعنخى حكمه من نباتا، ثم ما لبث أن مد سلطانه شمالاً حتى طيبة، بالإضافة إلى سلطان إسمى على إمارات مصر الوسطى.
وبعد ذلك حارب تف-نخت، أحد ملوك الأسرة الرابعة والعشرين الذى كان يحكم فى مصر السفلى، وأجبره على الإختباء فى مستنقعات الدلتا.
وكوسيلة للسيطرة على السلطة الدينية فى مصر، أجبر بيعنخى الزوجة الإلهية لآمون، شبن-أوبت، إبنة أوسركون أحد ملوك الأسرة الثالثة والعشرين، على تبنى أخته أمنرديس، وذلك لنقل تلك السلطة الدينية لأيدى الأسرة النوبية.
كما حصل على استسلام الإمارات المصرية الأخرى وقد سجلت كل تفاصيل تلك الحملة على لوحة محفوظة فى المتحف المصرى كما ترك لنا بعض الآثار فى مصر خلافاً لتوسعاته فى معبد آمون بطيبة.
وبعد استقرار نصاب الأمور فى مصر، عاد بيعنخى للنوبة، ربما لأنه اعتبر نباتا عاصمته الحقيقية، ولأنه لم يرد أن يحكم مصر بنفسه.
إلا أنه بعودته، تشجع تف-نخت على بسط سلطانه على كل غرب الدلتا. وأسس الأسرة الرابعة والعشرين.
وبعد ذلك استطاع خلفاء الملك بيعنخى أن يعيدوا بسط نفوذهم على كا أنحاء مصر لفترة ليست بقصيرة.

تحتمس الأول

كان تحتمس إبناً لأمنحتب الأول، ربما من إحدى محظياته. ومن أجل إضفاء الشرعية على حكمه، تزوج من عمته أحمس، أخت والده.
وبالنسبة لسياسته الخارجية، وصل الجيش المصرى فى أثناء حكمه ولأول مرة فى التاريخ إلى منطقة الفرات حيث أقام لوحة للحدود على ضفة النهر.
كما أرسل تحتمس الأول حملة إلى النوبة حتى الجندل الثالث.
أما عن نشاطاته المعمارية، فقد ارتبط اسمه بافتتاح أول أعمال حجرية فى الكرنك، حيث حول المقصورة القديمة إلى معبد حقيقى.
فقد بنى الصرح الرابع والذى كانت تسبقه مسلتان من الجرانيت. كما أضاف خلف هذا الصرح صالة أعمدة كبيرة.
وخلف هذه الصالة بنى الملك الصرح الخامس والفناء المفتوح الذى يعقبه. وكان هذا الفناء محاطاً بصفة أعمدة.
أما عن مقبرته، فكان تحتمس أول فرعون يحفر مقبرته فى المكان المعروف بوادى الملوك. غير أن مومياء هذا الملك عثر عليها فى خبيئة الدير البحرى.

تحتمس الثالث

توفي تحتمس الثاني تاركا العرش لابنه تحتمس الثالث، الذي لم يكن عمره قد تجاوز السادسة. وقامت حتشبسوت، وهي عمته وزوجة أبيه في آن واحد، بتنصيب نفسها وصية على عرش الملك الصغير تحتمس الثالث.
وبعد عامين، نصبت نفسها ملكة للعرش، وحكمت لمدة عشرين عاما. بعد ذلك اختفت، واعتلى تحتمس الثالث عرش والده.
كان تحتمس الثالث ملك محارب. وقام بسبعة عشرة حملة عسكرية لآسيا، ومنطقة سوريا، وفلسطين. كما قام تحتمس الثالث بتشييد معابد وأضرحة في الكرنك، والدير البحري، وجبل السلسلة والإلفنتين، والليسية.

تحتمس الثانى

تحتمس الثانى هو ابن الملك تحتمس الأول. بمجرد اعتلائه للعرش، مرض تحتمس الثانى وقامت زوجته وأخته بالحكم من وراء الستار. ثم تزوج تحتمس من زوجته الثانية إيزيس والتى أنجبت له أبنه، الذى أصبح فيما بعد تحتمس الثالث.
حكم تحتمس الثانى لفترة قصيرة من عامين إلى أربعة أعوام. وعلى الرغم من قصر مدة حكمة، إلا أنه عُثر على لوحتين بجوار الشلال الثالث، وهم بمثابة تأكيد لوصول نفوذه إلى نفس المكان الذى وصل إليه نفوذ من سبقوه من الملوك. ولكنه توفى بعد فترة وجيزة من وضع اللوحات.

تحتمس الرابع

تحتمس الرابع هو ابن أمنحوتب الثانى والملكة تى-عا. ومن الواضح أنه لم يكن الوريث ولكنه ربما خلف والده بعد وفاة أخ أكبر له.
وعلى لوحة الأحلام، التى أقامها بين مخالب أبو الهول بالجيزة، ذكر تحتمس قصة ظهور حور-ماخيت، ربة الشمس، له فى الحلم ونبوءتها له بأنه سيصبح فى يوم من الأيام ملكاً على مصر. ولا يزال القليل من الآثار باقى منذ عصر الملك تحتمس فى طيبة وعين شمس والجيزة والنوبة.
وتضمنت سياسته الخارجية حملته على النوبة وبعض التحركات العسكرية الوجيزة فى سوريا، التى شهدت تغيرات كبيرة نتجت عن التحالف السلمى بين المصريين والميتانى والذى توج بالزواج الملكى بين تحتمس الرابع وابنة " ارتاتاما الأول، ملك ميتانى.

توت عنخ آمون

خلف توت عنخ آمون سمنخ كارع، ويعتقد أنه كان ابنا لإخناتون. وقد اعتلى العرش وهو في العاشرة من عمره، بزواجه من عنخ إسن باأتون، إبنة وأرملة إخناتون.
حكم في اخت أتون، أو تل العمارنة، لمدة ثلاثة أعوام، ثم نقل عرش مصر إلى طيبة مرة أخرى، تحت ضغط كهنة آمون. توفي وهو في سن التاسعة عشرة، ودفن في وادي الملوك، حيث عثر هوارد كارتر على مقبرته هناك، في عام ألف وتسعمائة واثنتي وعشرين، وتعتبر المقبرة الملكية الوحيدة التي اكتشفت شبة سليمة.

حور محب

حورمحب، أصبح ملكا فى أواخر عصر الأسرة الثامنة عشر، وكان قد تولى المناصب العسكرية خلال عصر الملك إخناتون والملك توت عنخ أمون من قبل أن يصبح ملكاً. وقد استعد حورمحب لبناء مقبرة غير ملكية له بمنطقة سقارة. ثم أصبح ملكاً لمصر بعد وفاة الملك آى على الرغم من كونه ليس من الأسرة الملكية. وقام بإنشاء مقبرته فى وادى الملوك بعد أن اعتلى عرش مصر.

خوفو

كان خوفو ثاني ملوك الأسرة الرابعة، ابنا للملك سنفرو والملكة حتب حرس، وبانى الهرم الأكبر بالجيزة.
وعلى الرغم من أن ذلك الهرم يمثل إلى حد كبير روح مصر القديمة، فإن الملك الذى بنى له هذا الهرم كمقبرة، لم يترك إلا القليل من المعلومات المسجلة عن عهده. فقد حكم خوفو حوالى ثلاثة أو أربعة وعشرون عاماً تقريباً.
ومن السخرية أنه على الرغم من ضخامة هرمه، فإن التمثال الوحيد الذى نملكه للملك خوفو نفسه هو مجرد تمثال ضئيل منحوت من العاج يبلغ طوله حوالى الثلاث بوصات.

رمسيس الأول

رمسيس الأول، مؤسس الأسرة التاسعة عشر، كان من القادة العسكريين المميزين فى فترة حكم الملك حورمحب. ترك الملك حورمحب الأمور العسكرية لرفيقه رمسيس وقام هو بالتركيز على الشئون الداخلية. عندما أصبح رمسيس حاكماً، تحول انتباهه إلى مدينة تانيس التى أصبحت المقر الصيفى له ولخليفة سيتى الأول. حكم رمسيس الأول لمدة عامين فقط وذلك بسبب تقدمه فى العمر وقت اعتلائه العرش.

رمسيس الثالث

رمسيس الثالث، آخر الملوك العظام في الدولة الحديثة. فقد اتبع خطوات رمسيس الثاني في مجالات كثيرة في حياته، بما فيها البناء.
كما هزم الليبيين في غرب الدلتا. وفي العام الثامن من حكمه، احتلت شعوب البحر شمال البلاد. وقد نجح رمسيس الثالث في هزيمتهم في معركة بحرية، سجلت على حوائط معبده الجنزى المسمى بمدينة هابو في طيبة.
وقام رمسيس الثالث ببنايات ضخمة في طيبة والكرنك، وبر رمسس، هليوبوليس، ممفيس، هرموبوليس، أبيدوس، النوبة وسوريا. وقد قام عمال دير المدينة بأول إضراب في تاريخ مصر في عهده، نظرا لتأخير رواتبهم لمدة شهرين. وفي النهاية قتل الملك إثر مؤامرة قام بها الحريم الملكي بمساعدة بعض الحاشية.

رمسيس الثاني

كان رمسيس الثاني، ابنا للملك سيتي الأول، وزوجته الملكة توي. وهو الملك الثالث في الأسرة التاسعة عشر، حكم مصر حوالي سبعة وستين عاما. وفى العام الخامس لحكمه، قاد معركة شهيرة ضد الحيثيين، تعرف باسم معركة قادش بسوريا.
وقد وقع رمسيس الثاني على أول معاهدة سلام في العالم مع الحيثيين، وكان الهدف منها هو تحقيق السلام في المنطقة، وتزوج من ابنة ملكهم. وقد نقشت هذه المعركة الشهيرة على جدران معبده. كما قاد حملات عديدة ضد الليبيين والنوبيين.
شيد رمسيس الثاني الكثير من الآثار، ومن أهمها معبدا أبوسمبل والرامسيوم، بالإضافة إلى إنشاءات ضخمة في معبدي الكرنك والأقصر.

رمسيس الخامس

رمسيس الخامس، ابن رمسيس الرابع، حكم لمدة أربعة أعوام فقط. وقد صورت اثنين من البرديات العظيمة فى عصره، هما بردية تورين وبردية ويلبور، الإدارة والفساد فى عصر الرعامسة. كما مدحت الملك أيضاً وأعطت أمثلة للمعاملات القانونية. قام رمسيس الرابع بتجهيز مقبرة رقم 9 فى وادى الملوك، والتى لم تكن قد اكتملت فى وقت وفاته. ولكنه على آى حال من الأحوال قد دفن بها. كما قام خليفة، الملك رمسيس السادس، باستخدامها. وقد قام رمسيس الخامس بتكملة العمل فى إحدى المعابد الجنائزية الهائلة والذى بدأه أبيه، رمسيس الرابع. وأغلب الظن أن الملك رمسيس الخامس قد توفى وهو شاباً بسبب مرض الجدرى.

زوسر

يعد الملك زوسر أشهر ملوك الأسرة الثالثة، فهو الذي أمر ببناء هرم سقارة المدرج، على يد مهندسه العبقري إمحوتب. وكان هذا هو أول بناء حجري ضخم في تاريخ العمارة.
وقد تميز حكمه بإنشاء التقويم المصري، بواسطة كهنة رع في هليوبوليس. واستمرت شهرة زوسر، حتى الفترة اليونانية الرومانية، حيث إنه ذكر في لوحة المجاعة، التي ترجع إلى عصر بطليموس الخامس.

ساحورع

تولى ساحورع العرش بعد أوسركاف، مؤسس الأسرة الخامسة. ويبدو من خلال المشاهد المرسومة على جدران معبد الشمس، في أبوصير، أنه قام بإرسال حملة بحرية إلي مدينة جبيل في لبنان.
بالإضافة إلى حملة عسكرية بعث بها في الغالب لمحاربة الليبيين. وطبقا لحجر باليرمو، وصور جدران معبده الشمسي، فمن المحتمل أن يكون قد أرسل حملة عسكرية إلى بونت، أو الصومال، لجلب خيراتها.
كما قام عمال ساحورع بإستخراج حجر الفيروز من مناجم سيناء وقاموا بإستغلال محاجر الديرويت في أبو صير. وقد تم دفن ساحورع داخل هرمه في أبوصير.

سنوسرت الأول

كان الملك سنوسرت الأول ثانى ملوك الأسرة الثانية عشر. فى عهده كان الأدب والصناعة فى أوجهما. كما تميزت هذه الفترة بإزدهار الثروة المعدنية والذهب والمشغولات الذهبية الدقيقة التى أنتشرت بوفرة.
هذا بالإضافة إلى الجهد الكبير الذى بذل فى تدبير الأحجار الكريمة والفيروز والنحاس لعمل الحلى والنحت.
كما كانت أيضاً فترة إستقرار وتطور، حيث أقام الملك سنوسرت الأول هرمه ومعبده الجنزي، في اللشت، بالقرب من الفيوم، العاصمة الجديدة التي أقامها بعد مغادرة طيبة. وعثر له على تماثيل عدة هناك.
وشيد مرسى رمزيا أنيقاً لمركبة آمون رع، في الكرنك، بزخارف عدة تبرز علاقة الملك، بأرباب طيبة.

سنوسرت الثالث

خلف سنوسرت الثالث، خامس فراعنة الأسرة الثانية عشر، والده سنوسرت الثاني على عرش مصر، وحكم قرابة التسعة عشر عاماً.
وقد صورته تماثيله على هيئة الملك الذى ينظر إلى كبار المسئولين بإهتمام بالغ وقلق وجدية وتفكير عميق.
كما قام سنوسرت الثالث بإرسال سلسلة من الحملات التخريبية للنوبة. وقد شيد هرمه بدهشور.

سيتي الأول

بعد وفاة رمسيس الأول، تولى ابنه سيتي الأول، حكم البلاد، قرابة ستة عشر عاما، وكان رجلا في منتصف العمر، عندما تولى الحكم. تميز عهده بالحملات الحربية في شمال مصر.
وشارك في بناء بهو الأعمدة، في معبد الكرنك، كما شيد معبدي أبيدوس، ومعبده الجنزي في القرنة. وبهو الأعمدة هو بهو ذو سقف محمول على صفوف من الأعمدة. دفن سيتي الأول، في مقبرة كبيرة في وادي الملوك في الأقصر.

ششنق الثاني

كان ششنق الثاني ثالث ملوك الأسرة الثانية والعشرين. وكان ابنا لأوسركون الأول، وماعت كا رع ابنة بسوسنس الأول، أحد ملوك الأسرة الحادية والعشرين.
وبدأ ششنق حياته كبيرا لكهنة آمون، خلفاً لعمه أيوبوت. وفي عام ثمانمائة وتسعين ق.م.، شارك في الحكم مع الملك أوسركون الأول.
ولكن فترة حكمه لم تدم طويلا، فقد توفي في حياة والده، عن عمر يناهز الخمسين.

طهرقا

الملك طهرقا هو ابن با-نحسى على الرغم من اعتقاد بعض الباحثين فى انه كان أخ له. أظهر طهرقا، الذى بدأ كحاكم للنوبة، اهتمام كبير بمصر واستقر فى طيبة. قام طهرقا ببناء العديد من الآثار فى أنحاء البلاد، وذلك لتدعيم وضعه. ومن أهم هذه الآثار مجموعة الأعمدة التى أقيمت فى الساحة الكبيرة بمعبد آمون العظيم بالكرنك، والتى لم يبق منها سوى عمود واحد فقط.

مرن بتاح

مرن بتاح هو الإبن الثالث عشر للملك رمسيس الثاني من زوجته، إيزيس نوفرت. وقد حكم مصر حوالي عشر سنوات. وفى العام الخامس من حكمه، هوجمت مصر من قبل شعوب البحر، ولكن الجيش المصري، ألحق بهم الهزيمة.
من ناحية أخرى، أرسل مرن بتاح حملات عسكرية إلى فلسطين، وليبيا والنوبة. وقد شيد مرن بتاح معبدا بطيبة، وآخر بجبل السلسلة، بالإضافة إلى إنشاءات أخرى في هليوبوليس وهرموبوليس وممفيس.

منكاو رع

تولى منكاو رع الحكم بعد والده خفرع، وهو الذي شيد الهرم الثالث بالجيزة والمعابد الملحقة به.
وقد عثر على بعض المجموعات النحتية الرائعة له من حجر الشيست تمثله مع الربة حتحور وإحدى رموز مقاطعات الوجه القبلى.

مونتوحتب الثاني

في أثناء الفترة الانتقالية الأولى، تفككت وحدة مصر لأول مرة، وانقسم الحكم في البلاد بين أسرتين. في الشمال، أسرة من هيراكلوبوليس، تحكم الدلتا ووسط مصر. وفي الجنوب، كانت أسرة من طيبة، تحكم مصر العليا.
كانت العلاقة متوترة بين الأسرتين لمدة حوالي قرن، حتى نجح مونتوحتب الثاني في توحيد البلاد من جديد. ومنذ ذلك الحين، أصبحت طيبة هي عاصمة البلاد لأول مرة في التاريخ. وحكم مونتوحتب الثاني قرابة الخمسين عاما.

نارمر

كان نارمر الملك الثيني، الذي وحد قطري مصر الشمالي والجنوبي، في حوالي عام ثلاثة آلاف ق.م. وقد تم اكتشاف صلاية نارمر، المنقوشة على الوجهين والتى كرست للملك، فى عام 1897 ميلادياً، وفسرها الباحثون كقربان شكر للإنتصار الساحق للجنوب على الشمال.
وأسس نارمر عاصمة البلاد باسم إينب حدج، والتي تعنى الجدار الأبيض أو الحصن الأبيض، والتى سميت فيما بعد بمنف. ويعتقد أن الملك نارمر هو أول ملوك الأسرة الأولى.

----------------------------------------------------------------------------------

الملـــــــكات

الملكة حتشبسوت

بعد وفاة تحتمس الثاني، أعلنت زوجته الملكة حتشبسوت نفسها وصية على عرش تحتمس الثالث. وبعد عامين، طالبت بالعرش لنفسها.
وحتى يكون حكمها شرعيا، ادعت أنها ولدت من الرب آمون، حين تجسد في جسد أبيها تحتمس الأول، والتقى بأمها الملكة أحمس.
وقد صورت حتشبسوت علي هيئة رجل يرتدي الزي الملكي، من التنورة الملكية واللحية المستعارة. أثناء حكم حتشبسوت تمتعت مصر بالسلام في الداخل والخارج، وأرسلت حملات تجارية لأرض بونت، جنوب السودان أو إيريتريا، وبنت معبدها في الدير البحري.
وقد سجلت على جدران معبدها أحداث حملاتها، وأسطورة ولادتها الربانية. وبعد عشرين عاما من حكمها، اختفت حتشبسوت، وتم تدمير مقبرتيها.

الملكة تي

كانت الملكة تي، زوجة أمنحتب الثالث من الأسرة الثامنة عشر، وأم إخناتون.
وكانت سيدة حكيمة، ساندت زوجها وابنها، ولعبت دورا ما، في إعداد توت عنخ آمون، ليصبح ملك المستقبل.

حنوت-تاوى

حنوت-تاوى هى ابنة رمسيس الحادى عشر وزوجة باينچم الأول. حملت فى العديد من الأطفال من ضمنهم الكاهن الأكبر مين-خبر-رع والملك بسوسنس الأول وزوجته موت-نچمت إلى جانب اللقب الذى يربطها بأقاربها، لقبت حنوت-تاوى بلقب "سيدة حريم آمون رع، ملك الأرباب" كما كانت كاهنة الربة موت وخونسو بالكرنك وأونوريس- شو بثانيس.

عنخ سن با أتون

عنخ سن با أتون هي إحدى بنات إخناتون، والتى تزوجت من توت عنخ آمون وهى فى سن الثالثة عشر. وتغير اسمها إلى عنخ إس إن آمون، بعد الارتداد إلى عبادة آمون.
وقد صورت واقفة أمام زوجها على ظهر كرسي العرش الخاص به. وبعد وفاة توت عنخ آمون، إعتلى الملك آى العرش وتزوج من عنخ سن با أتون.

نفرتيتي

كانت الملكة الجميلة نفرتيتي، زوجة الملك إخناتون. ولم تكن تجري في عروق أسرتها الدماء الملكية، ولكنها كانت مرتبطة بالقصر، بطريقة ما.
وكانت نفرتيتى تساند زوجها أثناء الإصلاحات الدينية والإجتماعية، ثم انتقلت معه إلى أخيتاتون أو تل العمارنة. وظهرت معه أثناء الاحتفالات والطقوس، وبالمشاهد العائلية، حتى في المناظر التقليدية للحملات العسكرية والتي صورت فيها وهى تقوم بالقضاء على الأعداء.
ثم توفيت إحدى بناتهم وهى ميكيت-أتون، وقد صور حزنهم عليها فى بعض الرسوم الحائطية. وبعد وفاة إبنتهم، إختفت نفرتيتى من البلاط الملكى وحلت إبنتها ميريت أتون محلها، وحصلت على لقب الزوجة الملكية العظمى.
وقد توفيت نفرتيتي في العام الرابع عشر لحكم إخناتون، ومن الممكن أن تكون قد دفنت في مقبرتها بالمقابر الملكية، في تل العمارنة، ولكن لم يتم العثور على جسدها.

نچمت

نچمت هى زوجة الجنرال الملك حريحور، الذى حصل على وظيفة الكاهن الأكبر لآمون وحاكم طيبة تحت إمارة رمسيس الحادى عشر.
عاشت نيدجمت حياة طويلة وتوفيت خلال عصر سمندس، مؤسس الأسرة الحادية والعشرين، وهو فى الغالب ابنها، وربما يكون هذا هو السبب فى حملها للقب أم الملك.
كما لقبت أيضاً بلقب "سيدة حريم آمون رع" وهو بالإضافة إلى لقبها السابق يعكس مدى تأثيرها وقوتها.