اساطير يجب ان تمحي من التاريخ ( دعوة للتصحيح ) 5

الناقل : elmasry | الكاتب الأصلى : ابن طيبة | المصدر : www.egyptsons.com

اسطورة
ان جزيرة العرب جزء من مصر القديمة!!!!

لا يكفينا ما يموج به تاريخنا المصري القديم من اباطيل و اساطير ينوء بها حمله و لكن مازالت النظريات تتوالي مثلما تتوالي قطرات السيل و اليكم احدث الاساطير عن ان شبه الجزيرة العربية كان جزءا لا يتجزا من ارض مصر القديمة
أطلق الاغريق اسم " القبيطة " على مصر وهي ناحية شرق تربة ذبحان

قبر سام بن نوح في قرية نواده ناحية بعدان وآدم أول رجل اعتقد الفراعنة أنه إله

جزيرة العرب هي مصر العليا والحجرية هي العالم السفلي عند الفراعنة


هذا الكتاب عنوانه الأصلي «جغرافية التوراة في جزيرة الفراعنة» للباحث في علم الآثار/ أحمد عيده، قدم له الأستاذ الدكتور/ أحمد الصاوي عالم الآثار المصري والأستاذ بكلية الآثار جامعة القاهرة، طبع لأول مرة في فبراير عام 1996م عن مركز المحروسة للبحوث والتدريب والنشر بالقاهرة.. والكتاب دراسة بحثية موثقة مرجعيتها النقوش والمخطوطات وأسماء الأماكن في شبة الجزيرة العربية وتحديداً اليمن، ومقارنة بالأسماء في مصر مع الرجوع للتوراة..وهنا يحاول المؤلف إثبات أن أصل الفراعنة هم العماليق بعد أن نزحوا من اليمن إلى شمال الجزيرة «اليمامة» وإلى مصر في عملية انتقال وهجرة عادية، لا دخل للحروب أو الغزوات بها.. وأنهم نقلوا معهم أسماء الأماكن التي كانوا يسكنونها في اليمن.. وكذلك معتقداتهم سواء الديانات السماوية أو الوثنية.
بيثوم
في رأي علماء المصريات أن الإله «تم» أو «أتم» «دم ـ دمو ـ آدم» كان في عصر الأسرات إله مدينة (أننو «هنن ـ حنن» أو هيليوبوليس) وكان يجسد الشمس الغاربة، أما في عصر ماقبل الأسرات فكان «آدم» هو أول رجل اعتقد المصريون بشكل أو آخر أنه إله وبكلمات أخرى كان آدم أول إنسان حي كما كان أوزريس أول إنسان ميت ولهذا كان تم ـ أو آدم يمثل دائماً بجسد بشري ورأس رجل.ووجد علماء المصريات في البرديات وعلى حوائط المعابد أن «آدم» كان عادة ما يلبس التاج المزدوج على رأسه ويمسك بشارة الحياة بيمناه والصولجان بيسراه.ويرى المؤرخون أن «تم» يمثل مرحلة من الفكر الديني لدى المصريين ونهاية أخرى فهو أول إعلان عن الإله الذي على هيئة بشرية وتصوره يمثل علاقة واضحة على انتهاء الزمن الذي كانوا يتصورون فيه آلهتهم على هيئة حيوانية.وتظهر نصوص الهرم أن صفات «تيمو» قد اختلطت بتلك التي لرع وأن شفاعة وحماية الإله آدم كانت ضرورية للصالحين من الموتى في العالم السفلي «دوأت».وفي كتاب الموتى «xvii» نجد أن الفراعنة قد جعلوا المتوفى يعرف نفسه «كتم» أقدم الآلهة فيقولأنا تم عندما اشرق.. أنا الواحد الأحد.. وجدت في «نو» أنا «رع» أشرق في البداية ثم يتبع الجملة بالسؤال وهكذا من هذا «والإجابة» أنه رع عندما اشرق في «البدأ» «البدء ـ البدا» في مدينة سوتين ـ هينين Suten - Henen كملك في شروقه هو الذي كان يستوي على الأرض العالية الكائنة في خينمو «خيمنو» عندما لم تكن دعامات شو قد خلقت بعد).
و«سوتين ـ هينين» هي عند علماء المصريات هليوبوليس.ويرى والاس بدج (أن من الصعب تحديد بداية عبادة هذا الإله «تم » أو «آدم» بدقة ولكن يبدو أنها كانت في النوم الثامن من الدلتا «نيفر ـ ابت» أو كما يطلق اليونانيون «هيرو بوليس» عند المكان الذي وصف ببوابة الشرق حيث مدينة « باأتمت Pa - atemet »أو «ذوكيت thuket» وهي المدينة المعروفة للجميع من التوراة باسم
بيثوم) . ويرى والاس بدج أن مكان با ـ با أتمت Pa - atmt أو بيثوم كان المعتقد لمدة طويلة أنه مطمور بين أطلال تل المسخوطة التي تقع بالقرب من قرية التل الكبير ثم أثبتت حفريات م. نافيل navile هناك صدق هذا الاعتقاد فالنقوش التي وجدت هناك كشفت بدون شك أن إله مدينة بيثوم الأكبر كان تم ومن الاشارات التي وجدت بهذه النقوش للثعبان المقدس كير ـ هيت Pa- gerhet أو أذذ ـ كير هيت ast gerhet يتضح بشكل أو آخر أن أحد اشكال عبادة تم كان ثعباناً ضخماً.وبيثوم في رأي علماء المصريات مدينة كبيرة تقع على ضفة قنال ضخم يربط البحر الأحمر بالنيل ويمر جوارها طريق القوافل الرئيسي بين جزيرة العرب وهليوبوليس ولقد تبين من نص من نصوص الهرم أن رمز عبادة تم كان على هيئة عضو تذكير «قضيب».هذا ما انتهى إليه علماء المصريات والمؤرخون بشأن مدينة بيثوم، فهي عندهم مدينة في «سوتن هنن» «هليولبوليس» وأنها عبدت الإله تم أو آدم وأن هذه المدينة تقع في المكان الذي وصف ببوابة الشرق حيث مدينة با ـ أتيمت pa - atemet أو توكيت «ذوكيت» thuket وهذا المكان عندهم هو تل المسخوطة حيث وجدت نقوش للثعبان المقدس كير هيت أو أزد هيت ast - uerhet وأن عبادة الإله تم كانت في هيروبوليس حيث بلدة بيثوم عند بدج.وفي رأينا أن هناك أكثر من ثعبان مقدس لدى الفراعنة فعندهم الثعبان المقدس كير هيت والثعبان المقدس كيت ـ هيد ايضاً QEDHUT وأن «آدم» هو أبو البشر وكانت شفاعته وفقاً لنصوص الهرم الضرورية للصالحين من الموتى في العالم السفلي «دوات» و «دوأت» أي العالم السفلي عند الفراعنة هي بلاد دوأت في أقصى جنوب اليمن وتسكنها عشائر دوأت وهي:.(أباس ـ ايدعن ـ حكم ـ كاهل ـ أهلنى ـ جدلت ـ غمدم ـ حدلنت ـ سبسم «سنبس» ـ حرمم ـ حجر لمد ـ أو مم).وقد وردت عشائر «دوأت» في نقش جام 616 وأصحاب هذا النقش هم:. وهب أوام يازف وأخوه يدرم وأبناؤه جمعثت أذاد وأبكرب أسعد وسخيم يزأن بنو سخيم أبعل البيت ريمان وأقيال الشعب يرسم ذي سمعى الثلث من هجر ومقتويو نشأكرب، والحادث الرئيسي الذي يصفه النقش جام 616 هو الغارة على عشائر دوأت.تقول أسطورة الخلق عند الفراعنة أن «أتوم» «آدم» خرج من «عماء» المياه الذي يسمى نو ثم ظهر فوق تل وأنجب بغير زواج الإله «شو» والإله «تفنوت» وكان إله الهواء شو هو الذي زج بنفسه بين آلهة السماء نوت وزوجها إله الأرض «جب» وبذلك فصل السماء عن الأرض.وأن الخلق بدأ مع ظهور التل الأول من مياه العماء وارتبط أربعة أزواج من الآلهة في الصفات الكونية «نو» و «تونت» بمياه العماء و «حح huh وححت huhet» باللا نهاية و «كوك kuk وكوكت Kaukat» بالظلام وآمون وأمونيت بالاختفاء.وكان الإله الصانع خنوم هو الذي يخلق البشر عندما يجلس إلى دولابه الفخاري وجغرافيا «هتام» اسم قديم لعدن وآدم جبل مطل على قرية سمارة في يحصب العلو و «أدمات» قرية بشرق وادي السودان وآديم وادي معروف من ذبحان من بلاد الحجرية أي أن بلاد الحجرية قد عبدت هذا الإله. و «شوم شو» بلدة في عدن ونوت ـ نود بحضرموت و «نواده» قرية من عزلة المنار ناحية بعدان قال صاحب القاموس أن بها قبر سام بن نوح «نوه» و «نوح» من قبائل حضرموت تقيم في دوعن.و «حح» أو «هيوه» huh في بلاد قيفة ناحية رداع «وحوحت أو هويت» huhet هي «الهويت» بضم الهاء وفتح الواو وسكون الياء في وادي زبيد باليمن و «كوك» بلدة حضرمية ظهرت في نقوش شمر يعرعش «31» و «حمدم ـ بذت ـ اتو ـ بوفيم ـ عدى ـ قط ـ وصف ـ وكوك ـ فرس ـ وأرض تنخ».وفرس أي بلاد يفرس في الحجرية حيث بلاد «تنخ» وكوكيت = قوقط و«قو» و«قط» بلاد حضرمية ظهرت في نقوشها، و «جب» في جبل صبر المطل على تعز و «جبا» مدينة خربة غربي جبل صبر المطل على تعز قال شرف الدين :جاء ذكرها في النقوش القديمة باسم «جباو» أما «العماء» أى «العمى» فهي بلدة عميت وهي بلدة حضرمية أو حضارة بني عم وهي حضارة قتبان أو عم وهو إله يمني عبد في منطقة الحجرية.و «خنوم» تنسب إليه بلدة «ذخنم» وظهرت هذه البلدة في نقوش الشرح يحضب بن فارعم ينهب، وتذكر النقوش أن الشرح توجه إلى مدينة ذ خنم حيث عمل تقتيلاً في كتائب حمير وردمان ومضحيم ثم ذهب إلى مدينة ترزنن ولاحظ هنا أن الشرح يحضب بن «فرعم».وحوحيت huhet أي الهاوية وبرهوت بئر بحضرموت يوضع فيه أرواح الكفار وعند الحموي أن الملك الذي على أرواح الكفار في برهوت يقال له دومه.قال تعالى «وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء».وفي حديث رواه الإمام أحمد بن حنبل قال حدثنا بهز حماد بن سلمه حدثنا أبو يعلى بن عطاء عن وكيع بن حدس عن عمه أبي رزين لقيط بن عامر العقيلي أنه قال: «يارسول الله أين كان ربنا قبل أن يخلق السموات والأرض؟
قال : كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء ثم خلق عرشه على الماء».
ومحيط الماء في الهيروغليفية = نو.
وقال صلى الله عليه وسلم في أشراط الساعة: وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم وفي رواية نار تخرج من قعره عدن.قال النووي في شرحه: هكذا هو في الأصول قعره بالهاء والقاف مضمومة معناها أقصى أرض عدن وعدن مدينة معروفة.فأرض «دوأت» في رأينا هي أرض بداية الخلق وأرض النهاية أي العالم السفلي ولذلك فهي مقدسة عند الفراعنة وعند التواتيين والمسلمين ايضاً.ووفقاً لكتاب الموتى فإن «رع» قد أشرق في البدء في مدينة سوتين ـ هينين هليوبوليس عند علماء المصريات. وعندنا أن «سوتن هتن = سودن ـ هنن» و«المقاطرة» ناحية كبيرة من قضاء الحجرية «حجاريت ـ أو جاريت» على قمة جبل حصين بالجنوب الشرقي من «التربة» بمسافة 20 ك. م. وكانت تعرف قديماً باسم «سودن» بفتح الدال وهي من ذوات الآثار القديمة و «حنن» بلدة يمنية ظهرت في نقوش ذرحان اشوع وهي بلاد «تمنع» (تمنأ) وظهرت في النقوش باسم «هنن» وتمنأ هي عاصمة قتبان ومملكتهم كانت في منطقة «الحجرية» و «هينن» من بلاد حضرموت ايضاً وعند الحموي «هنن» بنونين الأولى مشددة مكسورة بلدة باليمن.و«رع» قد اشرق في «البدا» وهي بلدة في حضرموت ذكرها الهمداني وأشار إلى أنه يقال لها «حوره».وفي اسطورة الخلق عند الفراعنة أن آتوم ظهر إلى الوجود بأن أوجد ذاته فهو قد أوجد نفسه ولكن آتوم اصبح أبا للإله شو والإلهة «تفنت» عن طريق الاستمناء و «تمنأ» «تمنع» عاصمة قتبان في الحجرية وقد تبين من نصوص الهرم أن رمز عبادة «تم» كان على هيئة عضو التذكير «قضيب» و «القضيب» خبت بحضرموت.وقد ظهر على النقود الذهبية التي صكها ورو ال غيلان أحد ملوك قتبان قصر باسم «حريب» (حورس الصغير» و«حريبة» هو الجبل المقدس في التوارة وحريبة والقدس في بلاد الحجرية «سيناء».
وفي الحجرية بلاد البتراء وجرش وبوصرى وأذرع وليز.
وفي رأينا أن سوتن ـ هنن منطقة اخرى غير هليوبوليس، والأخيرة عندنا هي بلدة «الهلية» من أعمال زبيد وزبيد هو واد مشهور يصب في «تهمتم» أي تهامةوعند المؤرخين تقع مدينة بيثوم عند المكان الذي وصف ببوابة الشرق حيث مدينة با ـ اتميت pa - atemt تلك البلدة التي لم يحدد لنا علماء المصريات موقعها على وجه القطع واليقين.وفي رأينا أن «با ـ اتميت» = ادمت و «با» أداة التعريف في الهيروغيلفية و «أدمات» قرية بشرق وادي السودان من أعمال لواء إب.
وبا ـ أتمت = العتمة وهي بلدة من عزلة الموشكي ناحية بعدان.
والعتمة ايضاً حصن في جبال وصاب من أعمال زبيد أي في بلاد هليوبوليس «الهلية».وبا أتميت = اتمت = هـ «تهمت» وقد ظهرت تهامة في نقوش اليمن باسم تهمنم وفي رأينا أنها المقصودة في نقوش الفراعنة لأن تهامة اليمن هي بوابة الشرق فعلاً وعموماً فإن العتمة في زبيد من تهامة ايضاً.وعند علماء المصريات فإن بيثوم في بلاد الثعبان المقدس كرهيت أو الثعبان كدهيت و«أهل الكدهية» بفتح الكاف والدال في بلاد الأخلود «الخلود» في بلاد مقبنة وأعمال المخا وأصل بلادهم في المعافر «الحجرية» حيث بلاد «دوأت».ويلاحظ أن اليمن ايضاً قد عبدت الثعبان المقدس «كرهيت» أو قرهد و «قرهد» من قرى خولان بن عامر ناحية ساقين. أما بلدة «توكيت» thuket فهي بلدة «دوقة» بكسر القاف بلدة بالجانب الأيسر من وادي دوعن بحضرموت.و«تاوكيت» أي أرض «تا» وكيت = «وقيد» وهي عزلة من ناحية بلاد الطعام وأعمال ريمة جنوب شرق الحديدة بمسافة 70 ك. م أي في تهامة اليمن ايضاً.وعلى ذلك فإن بلدة بيثوم في رأينا تقع في بلاد اليمن.و«بيثوم» هي بلدة «باسوم» و«با» هي أداة التعريف في الهيروغليفية،و«سوم» بلدة يمنية وردت في نقش القائد سعد تالب كبير الأعراب الذي يصف فيه حملته الواسعة على حضرموت فيقول وتريم التي فر أهلها إليها فحوصرت اثني عشر يوماً ونهبت كرومها ثم استسلمت ومنها أغاروا على دمون ومشطه وعركلبم بين قسم والسوم.وردت هذه البلدة في جام 585 والنقش يروي قصة أسر شخص من غيمان يدعى هوف عتث أصحح كان الملك الشرح يحضب قد أرسله إلى الأحباش في «سوم» حاضرة المعافر «الحجرية».والأحباش في هذا النقش ينسبون إلى جبل «حبش» في الحجرية.و«سوم» ظهرت في نقوش دولة قتبان باسم «شوم» ومملكة قتبان في بلاد الحجرية حيث بداية الخلق ونهايته «دوأت» أي العالم السفلي عند الفراعنة.
مصر الأعلى عند « أوريسوس»
في 24 أغسطس سنة 410 ميلادية استولى القوط الغربيون بقيادة الرك على مدينة روما فكان لهذا الحادث أثره الهائل في كل نواحي الإمبراطورية الرومانية.ولما كان الأباطرة الرومان ابتداء من قسطنطين الأول 324ـ 337م قد صاروا نصارى وسكنوا للمسيحية من الظهور والانتشار بعد الاضطهادات الشديدة التي انصبت على النصارى في الإمبراطورية الرومانية منذ نيرون «54 ـ 68م» حتى ديوكليسيان «284 ـ 305م» فقد راح الوثنيون وكانوا لايزالون الأغلبية يعزون أسباب انهيار روما والانحلال العام الذي أصاب الأمبراطورية الرومانية إلى انتشار الديانة المسيحية.لهذا انتدب أوغسطين للدفاع عن المسيحية ضد هذا الاتهام فأنشأ يكتب كتابه الأساسي «مدينة الله» ابتداء من سنة 415 أو بداية سنة 416م وفرغ من كتابة المقالات العشر الأولى منه في ذلك الوقت، وقد كرسها للرد على الوثنيين ولكنه أحس بأن كتابه هذا في حاجة إلى تكملة تتولى بيان ما وقع في تاريخ العالم قبل ذلك من مصائب وكوارث لا شأن للمسيحية بها لأنها سبقت ظهورها فعهد «أوغسطين» بهذه المهمة إلى بول أورسيوس من إقليم براكار بأسبانيا وقد أتم أورسيوس هذه المهمة ونشر كتابه في سنة 417 ـ 418م.وفي الباب الثاني من الجزء الأول من كتابه بين أورسيوس حدود مصر الأدنى، ومصر الأعلى (أما بلد مصر الأدنى فإن شرقه بلد سوريا وفلسطين وغربه أرض ليبية وجوفه بحرنا «البحر المتوسط» وقبليه «جنوبه» الجبل المسمى «قلمقس» ومصر الأعلى ونهر النيل الذي مخرجه من شاطئ بحر القلزم).فمصر الأدنى عند أورسيوس وفقاً للتحديد السابق تشمل الأرض الممتدة من سوريا إلى ليبيا والتي يحدها شمالاً البحر المتوسط وجنوبها جبل قلمقس ونهر النيل الذي مخرجه من شاطئ بحر القلزم.
وجبل فلمقس = جبل قلالقس
وقلالقس = جلالقس في الصومال التي يحتفل فيها م = ل وللآن بعيد «سد» ويسمى هناك بعيد الفرعون.وعلى ذلك فمصر الأدنى تضم (سوريا ـ فلسطين ـ مصر ـ السودان ـ «اثيوبيا» ـ ارتيريا ـ الصومال حتى بحر الزنج).ومصر الأعلى عند أورسيوس (بلد ممتد ناحية الشرق وحده في الجوف «أي الشمال» خليج العرب وفي القبلي «الجنوب» البحر المحيط وفي الغرب منشأ مصر الأدنى وفي الشرق بحر القلزم). أي أن مصر الأعلى عند أورسيوس هي ذلك البلد الممتد من خليج العرب إلى البحر العربي في الجنوب وفي الغرب مبتدأ مصر الأدنى أي جبل جلالقس الذي في شرقيه بحر القلزم.وبحر القلزم عند أورسيوس يشمل ما يطلق عليه اليوم البحر الأحمر والبحر العربي وخليج عدن ايضاً.ويؤكد ذلك ما أورده أورسينوس عند تحديد بلد «أسيه» من أن حد هذا البلد في الغرب نهر الهند الواقع في بحر القلزم وشاطئ الهند الغربي يطل على البحر العربي الأمر الذي يؤكد دخول البحر العربي فيما يسمى بحر القلزم وفي الخرائط القديمة يظهر نهر الهند على بحر القلزم «خرائط البلخي والقرويني».وقد وصف أبو الحسن البلخي القلزم فقال:«أما ما كان من بحر الهند من القلزم إلى ما يحاذي بطن اليمن فإنه يسمى بحر القلزم ويمتد البحر حتى يتصل ببلاد الحبشة ثم إلى سواحل البربر إلى أرض الزنج في بحر الجنوب» «مبتدأ مصر الأدنى عند أورسيوس».وزيلع وسواحل البربر في الصومال وأرض الزنج هي ساحل بلاد الزنج وهو الساحل الجنوبي للصومال حتى مقديشو.
وعلى ذلك فإن مصر الأعلى عند أورسيوس هي جزيرة العرب، وهي مصر العليا عند الفراعنة.
« مينيس» وتوحيد البلاد
إن الاعتقاد السائد لدى علماء المصريات أن «مينا» قد قام بتوحيد الوجهين القبلي والبحري أي الدلتا والصعيد وهي ما يسمى عندهم بمصر العليا والسفلى والرأي عندنا أن توحيد القطرين هو توحيد لمصر السفلى بالحدود التي وردت عند أورسيوس ومصر العليا أي جزيرة العرب.ويؤكد ذلك أن علماء المصريات قد حددوا خطوات البلاد نحو الاتحاد في أن مقاطعات الوجه البحري «الدلتا» قد تجمعت إلى مملكتين الأولى في الغرب وعاصمتها «باحدت» وهي عندهم دمنهور الحالية والمملكة الثانية في الشرق وعاصمتها «بوصير» وهي في رأيهم بلدة سمنود الحالية وكان إله المملكة الأولى «حور» و إله الثانية «عنزتى» وقد صار «أوزير» فيما بعد.وبعد فترة من الزمن اندمجت هاتان المملكتان في مملكة واحدة أطلق عليها الوجه البحري وكانت العاصمة لتلك المملكة الجديدة في بادئ الأمر «سايس» أو «ساس» وهي في رأيهم صالحجر ثم أصبحت العاصمة فيما بعد «باحدت» وكان الإله الرسمي فيها «حور».وفي الوقت الذي اتحدت فيه الدلتا في مملكة واحدة تكونت مملكة أخرى في الوجه القبلي مؤلفة من اتحاد عدة مقاطعات عاصمتها بلدة «نقاده» وهي في رأي علماء المصريات بلدة على مسافة قريبة شمالي «إبط» وهي الأقصر في رأيهم وكان الإله المعترف به هو «ست» مناهض الإله «حور».
هذا هو رأي علماء المصريات في خطوات الاتحاد التي سبقت «مينا» ورأينا أن كافة تلك الخطوات كانت في جزيرة العرب أي أنها خطوات وحدة الجزيرة العربية قبل تحقيق وحدة القطرين.فالمملكة الأولى والتي عاصمتها «باحدت» لم تكن في الغرب ولكن في الجنوب وتحديداً في اليمن.وباحدت لايمكن أن تكون دمنهور الحالية بل هي «حدت» = حدة بلدة من حازة بني شهاب في ناحية بني مطر غربي صنعاء بمسافة 5 ك . م وفي رأس حدة موضع يسمى «العين» وبالقرب منه منبع نهر «حميس» البلدة التي ذكرت في متون ونقوش الفراعنة.و«حدة» من بلاد جبل صبر المطل على تعز ويلاحظ أن باحدت = با «حدت» = حدة و «با» أداة التعريف عند الفراعنة.
أما المملكة الثانية والتي عاصمتها بوصر فهي ايضاً باليمن.
«بوصر» = بوسر بلدة ذكرت في نقش النصر لكرب آل وتر الذي «ضرب بوسر» حتى اكتسح أوسان وبالتالي فإن بوصر لا يمكن أن تكون سمنود الحالية.ويلاحظ أن هناك بلدة «باصر» في ذمار ايضاًَ وقد اتحدت هاتان المملكتان وكانت عاصمة الدولة الجديدة بلدة «ساس» وساس = ثاث وهي مدينة أثرية في الغرب الشمالي من رداع بمسافة 5 ك . م «في منطقة ذمار» وكانت آلهة هذا الإقليم هي الآلهة «نيت» أو «نوت» ونوت = نود ونوده = موضع غربي خمر و «نواده» قرية من عزلة المنار ناحية بعدان قال صاحب القاموس أن بها قبر سام بن نوح و«أنود» وقد لحقتها الهمزة العبرية بحضرموت وهي أرض «نود» التوارتية.
ونيت = نيس ونيسا جبل من بلاد حاشد.
أما المملكة الأخرى التي يعتقد أنها في الوجه القبلي فهي من منطقة اليمامة فبلدة «نقادة» التي يرى علماء المصريات أنها قريبة من بلدة «أبط» هي بلدة «نقده» باليمامة أو بلدة نقيدة باليمامة وهي فعلاً قرب «ابط» باليمامة ايضاًَ.هذه في رأينا خطوات الوحدة قبل مينا والذي أطلق عليه اليونان لفظة «منيس».
وجغرافيا:
«المينا» منزل بين صعدة و «عثر» من أرض اليمن.
و «منيس» = منيش بكسر الميم وفتح النون وسكون الياء.
من قرى باقم في صعدة ثم من عزلة بنى معافي، ويلاحظ أن الميناء ومنيش في صعدة وقد قام موحد القطرين «منيس» «مينا» ببناء عاصمة جديدة للبلاد بعد توحيد قطريها «مصر السفلى وجزيرة العرب» سماها «من ـ نفر» أي الميناء الجميلة وقد وحدها علماء المصريات بالبدرشين وميت رهينة.
ولاندري اساسا لهذا التوحيد فالبدرشين ليست ميناء ولم تكن وفي رأينا أن «من نفر» المقصودة هي «المنافرة » في تهامة وأعمال بيت الفقيه جنوب الحديدة بمسافة 35 ك. م.
ويقول الأعراب : «حيس القنا وزبيد الغنا وبيت الفقيه جنة الخلد»والمنافرة تحديدا في شمال غرب بيت الفقيه بمسافة 22 ك. م أي على البحر الأحمر أي ميناء ويؤكد مذهبنا أن «اتوثيس زر» بن مينا عندما تولى الحكم حصن هذه الحاضرة فأقام قلعة ضخمة سماها الجدران البيضاء.
والبيضاء بلدة تهامية في الخوخه على البحر الأحمر وبتوحيد البلاد بدأ عصر الأسرات أو مايعرف ببداية التاريخ المصري عند مانيتون والظاهر أن ملوك الأسرتين الأولى والثانية لم يتخذوا منف عاصمة لملكهم ولم يفكروا قط في نقل ملكهم إليها، إذن يحتمل في رأي المؤرخين أن منف لم تكن يوما من الأيام عاصمة المملكة المتحدة فمنف لم تتعد كونها معقلا للبلاد في الجهة الشمالية، أماالملوك فإنهم استمروا في إقامتهم في الجنوب الأقصى متخذين «نخن» «ن خن» أي مدينة «خن» أو «خنوا» مقرا لهم.
و«خنو» = «خنوه » من أعمال ذي الشمال وذي أشرق باليمن.
و «نخن» = نشن خ = ش في الهيروغليفية
و«نشن» بلدة وردت في نقش النصر في موقع معبد المقة الكبير في صرواح لكرب ال وجاء في النقش «14- 17».
ويوم هاجم نشن وأحرق مدنها ونهب عشر وبيحان.
أصل المصريين
الفراعنة عرب حقيقة سجلها الطبري رددها المسعودي وأكدها الفراعنة في نقوشهم ومتونهم.فعند الطبري «ولد لسام عابر وعليم وأشوذ وأرفخشد ولاوذ وإرم وكان مقامه بمكة ومن ولد ارفخشد الانبياء وخيار الناس والعرب كلها والفراعنة بمصر».«وولد للاوذ بن سام طسم وجديس وكان منزلهما باليمامة وولد للاوذ أيضا عمليق بن لاوذ وكان منزله الحرم وأكناف مكة ولحق بعض ولده بالشام، فمنهم كانت العماليق ومن العماليق الفراعنة بمصر».فالفراعنة من العماليق من نسل أرفخشد ولاوذ وكان مقامهم الحرم وأكناف مكة واليمامة ولسانهم الذي جبلوا عليه لسان عربي.وعند المسعودي «ان هؤلاء العمالقة بعض فراعنة مصر» وفي الاصحاح العاشر من سفر التكوين «سام أبو كل بني عابر أخو يافث الكبير ولد له أيضا بنون.
بنو سام عيلام وأشور وأرفكشاد ولود وارام»
و«لود » = «لاوذ»
أما الفراعنة واعتقادا منهم بأنهم أول من سكن وادي النيل وعمر فيه فقد سموا أنفسهم على الآثار «روث» أو «لوت» «لود» أو «رث»معناه عندهم أصل البشر ظنا منهم أنهم آباء البشر.و «لود» = «لاوذ» الأمر الذي يؤكد عروبة الفراعنة وساميتهم وأن جذورهم من الجزيرة العربية.وتحكى إحدى اساطير الخلق المصرية ان إله «الشمس » «رع» بكى أي «أمطر» فخلق الجنس البشري من دموعه المتساقطة.
«وجعلنا من الماء كل شيء حي» صدق الله العظيم
وكان البشر ينقسمون إلى أربعة أقسام المصريين «رث» أو «رمث» و «ت م ح و» و«الأمور» والزنوج «ن ح س و».وسمى المصريون أنفسهم «رث» «البشر الحقيقيون» ثم «رمث» وهي تسمية تعتمد على التشابه اللفظي بين «رث» بمعنى «بشر » أو «رميث » بمعنى «دموع» ولايتعدى الأمر الخلط بين تسمية البشر «رث» وفكرة خلقهم من دموع الإله رع «رميث» «رم ي ث » حسب الاسطورة فكان المزج بين الكلمتين رث ورميث أو «رمث» مما أدى إلى خلط العلماء بعدئذ بين رث «ورمث» وجعلوهما بمعنى واحد و«رث» = رس.والرس لغة ابتداء الشيء واصله وهو الأمر الذي اعتمده الفراعنة من أنهم الاصل والاساس الأول للبشر و«الرس» قرية باليمامة يقال لها «فلج» وروي أن «الرس» ديار لطائفة من ثمود و «الرس» أيضا بلدة بناحية «صيهد» وهي بلد منحرفة مابين بيحان ومارب والجوف وقد يكون من المناسب في هذا المقام أن نذكر أصحاب الرس الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم مقرونين بقوم نوح وعاد وثمود.
( وعادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا )
( كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود )
أما دموع «رع » «رمث أو رميث» = «رمث»
و«رمث » بكسر أوله سيكون ثانية وآخره ثاء مثلثة، مرعى من مراعي الإبل وهو من الحمض واسم واد لبني اسد قال دريد بن الصمة :ولولا جنون الليل أدرك ركضنا.
بدى الرمث والأرطى عياض بن ناشب
و«الرمثه» ماء باليمامة.
ورمث أو رميت = رميث
و«الرميثه » ماء لبني سيار بن عمرو بن جابر من بنى مازن بن فزازة، قال النابغة وعلى الرميثة من سكين حاضر وعلى الدثينة من بني سيار.
ورميث = رمت «رمد»
والرمد وجع العين وانتفاخها
و«رمد » رمال باقبال الشيحة وهي رمله بين ذات العشر وبين الينسوعة.
و«رمت » = رمة
و«الرمة » بالتخفيف ذكره أبو منصور في باب «ورم»
و«الرمة » أكبر أودية نجد
ورمت = رمض
و«رميض» جبل بالجنوب الشرقي من مدينة حوث باليمن
واسماء مصر القديمة أربعة جمعها أحمد أفندي كمال في البيتين الآتيين:
ولمصر اسماء لهرمس قد بدت
بلسانه الاصلي والقدم البهي
فاحفظ لها هي بق اولها ورد
تمرا وقم وكذلك رابعها نهي
= معنى «بق» شجرة الزيتون ومعنى «تمرا» أو «تميرا» الأرض المشبعة بالنزع ومعنى «قم» الاسود اشارة إلى شده سواد طينتها ومعنى «نهي» شجرة الاثل و«تميزا» الاسم القديم لمصر ورد كثير في نفوس الفراعنة وقد نقله إليها العمالقة القادمون اليها من منطقة اليمامة فمن المعروف ان المهاجرين عادة مايحملون معهم تراثهم واعلامهم الجغرافية إلى المكان الذي يهاجرون إليه ففي منطقة اليمامة وإلى الآن توجد قرية باسم «تمرا» وأخرى باسم «تميرا».
وأيضا كان يطلق على مصر قديما اسم «كمى» وقد بقي الاسم محفوظا لها إلى أن جاء الأغريق فاسموها «اجبيتيوس » أو «قوبطيتس» أي القبيطة.و«القبيطة» بفتح القاف وتشديد الباء ناحية كبيرة بالشرق من تربة «ذبحان» بمسافة 40 ك. م وهي عزلة من قضاء الحجرية.ويرى علماء المصريات أن لفظة كمى أو «قم» تعني الأرض السوداء أي الأرض الخصبة وأما الأراضي التي كانت تحيط بها من الشرق والغرب فكانت تسمى «تاداشر» أي «أرض داشر» وأرض داشر في رأيهم تعني بالمصرية الأرض الحمراء أي الصحراء.وفي رأينا أن «داشر» هي أرض من أراضي الامبراطورية الفرعونية وهي «الداشر» باليمن (حصن في وصاب السافل يطل على مدينة زبيد من شرقها ويسمى اليوم المصباح» ويلاحظ أن «قمن» قرية بصعيد مصر «وكمنا» مخلاف مشهور من أعمال الحدا باليمن «لاحظ هنا النون اليمنية في البلدتين».واعتقد أيضا بعض علماء المصريات أن مصر كانت مسكونة منذ عصر ماقبل التاريخ بقوم من الجنس الحامي وأن هذا الجنس قد نشأ من البلاد أي افريقي الاصل وانه ينسب إلى لوبي افريقية الشمالية المسمون الآن بالبربر، وإلى السكان الحاميين من افريقية الشمالية الشرقية وإن الحاميين المصريين يمثلون أقدم مدنية معروفة في وادي النيل وعلى ذلك تكون مصر في رأيهم جزءا من مجموعة المدنيات الحامية الافريقية.ويرى هؤلاء أيضا أنه وعند نهاية عصر ماقبل الاسرات نجد بعض التغيير أخذ يدخل على هذا الشعب الحامي وأن هذا التغيير جاء عن طريق الهجرة وأن الهجرة من أصل اسيوي وهؤلاء الآسيويون قد اختلطوا بالسكان الاصليين واندمجوا فيهم.ورأينا أن الحضارة الفرعونية هي حضارة عربية وأن أول من سكن مصر هم العمالقة فقد كانت الأرض واحدة وبعد الانكسار العظيم فإن البحر الأحمر كان ولمدة طويلة مجرد مخاضة فلم يمنع الاتصال بين قطريهما أي مصر العليا «جزيرة العرب» ومصر السفلى.ويؤكد علماء المصريات ان عبادة الإله «حور» الذي كان يعد أقدم المعبودات المصرية قد دخل مصر من الجنوب عن طريق بلاد النوبة وأعالى وادي النيل أي طريق وادي الحمامات عقب غزو القوم المسمين على الآثار «اتباع حور».وراى انه لم يكن هناك غزو لمصر وانما انتقال في الأرض الواحدة وهجرة في الأرض الممتدة وان الاله حور هو اله عربي واتباع حورهم العرب ويكفي ان نستعرض الاعلام الجغرافية التي حملت اسم هذا الإله في جزيرة العرب وللآن للدلالة على من هبنا «بنوحور» في مسور المنتاب باليمن.
و«حوره » عزلة من ناحية الجبين وأعمال ريمة ومن قراها «طنب»
و«حوره» مدينة آهله بالسكان من حضرموت باليمن.
و«حوره » بلدة في المواسط بالحجرية باليمن
و«حوره » بلدة في الحيمة الداخلية باليمن
وأخيرا «حوره » بلدة في رداع باليمن.
و«احور» واد شرق ابين وواد في «آنس» وقرية في جبل اسحق وقرية في آنس باليمن وذي حور بصعدة باليمن أيضا.
- وحورور قرية في عنس باليمن
وآل «حوريه» من أهل صعدة
وحوران مستنير في السوادية من بلاد البيضاء شرقي ذمار ومن بلدانها «المريه» جبل الذبح في التوراة.
وحوران آل عامر في السوادية ايضاً
و«حران» تثنية «الحر» واديان بنجد
و «حور ، حورس» أي الصقر طائر «الحر» العربي
فهذا الإله يمني الأصل وأتباعه عرب اليمن أول من سكنوا مصر واليمن موطن العماليق الأول قبل نزولهم اليمامة، الأمر الذي يؤكد أن انتقال عمالقة اليمامة واليمن لمصر لم يكن غزوا وإنما هو انتقال في الأرض الواحدة الممتدة والتي يسكنها الشعب الواحد.ويرى علماء المصريات أن بعض المميزات البارزة في تكوين الديانة المصرية ونموها قد ذكرت في الوجه البحري وخاصة عبادة الإله «أوزير» التي يرجع أصلها إلى بلدة «بوصير» وأن كثيرا من بلاد الوجه القبلي كانت تسمى باسماء مدن مأخوذة من الدلتا وأقدم منها.ورأينا أن ماانتهى إليه علماء المصريات في هذا الشأن حقيقة ولكن مع ابدال عبارة الوجه البحري أو الدلتا بعبارة جزيرة العرب.فأوزير إله عربي تتلخص اسطورته في أنه كان ابن «جب» الأرض من «نوت» السماء وهبه أبوه حكم الأرض فحسده «ست» وتحايل عليه حتى وضعه في صندوق محكم الاغلاق والقى به في النهر الذي جرفه إلى البحر وظلت زوجة أوزير وشقيقته أيضا المعبودة «ايزيس» تبحث عنه حتى عثرت عليه.فغضب ست وقتل «اوزوريس» وقطعه اربا وألقى بأطرافه في كل بقعة من أراضي البلاد وتقول إحدى الروايات أن «أيزيس» جمعت زوجها وأعادته إلى الحياة من جديد «البعث».وأوزير نجده مر موزا له يصور كثيرة أبسطها الرمز «كرسي تحته عين » وهي أقدم الرموز ولنذكر أولا أن صورة الاسم المتداولة «أوزوريس» ليس إلا نقلاً عن اليونانية osiris والسين زائدة لغوية في الاصل osiri الجذر osr باعتبار «o» تقوم مقام
الهمزة
«أ س - أر » - «و س - إ ر»
«وس - إرى » - «وس - إر » - «س - ر»
«و س ء - إ رى» - «س ء - ر» «س ء - إ ر ى» - «ء ش - إ ر »
وهذه القراءات قد جاءت على أساس تقطيع الاسم إلى مقطعين وذهب كل باحث مذهبا خاصا به على أساس التخمين.
أما إذا قرنت الكلمة باعتبارها مقطعا واحدا فإننا نجدها :
«وسر» - وزر» - «إس» - «إزر» - «أصر » - «سر».
و«السر » واد مشهور بالشمال الشرقي من صنعاء بمسافة 23 ك. م.
و«السر » جبل بالحجرية.
و«وزير» من قبائل حضرموت
والوزيرة عزلة من ناحية شلف في العدين
و «وشير» بطن من بكيل همدان
و«واسر » قرية من عزلة شرجب ناحية الشمايتين بالحجرية
و«اوسر» بلد بالحزن أرض بني يربوع بن حنضلة ويقال فيها «يسر» أيضا.
و«آزر» صنم كان تارح أبو ابراهيم عليه السلام سادنا له على ماقاله بعض المفسرين.
وروى عن مجاهد في قوله تعالى «آزر اتتخذ إلها».
قال لم يكن بأبيه ولكن آزر اسم صنم فموضعه نصب على اضمار الفعل في التلاوة كأنه قال: وإذ قال ابراهيم أتتخذ آزر إلها أتتخذ اصناما آلهة.
«وبيت الأوزاري» من قرى بني الحارث باليمن.
و«بيت الاوزري» من قرى بني الحارث أيضاً.
وفي الطبري عند سعيد بن جبير قال : ولما حملت حواء في أول ولد ولدته حين أثقلت أتاها ابليس قبل أن تلد فقال: ياحواء ماهذا الذي في بطنك فقالت ماأدري من ؟ فقال من أين يخرج ؟ من أنفك ؟ أو من عينك ؟ أو من أذنك ؟ قالت لا أدري قال : أرأيت إن خرج سليما أمطيعتي أنت فيما أمرك به ؟ قالت : نعم قال : سميه عبد الحارث. وقد كان يسمى إبليس لعنه الله «الحارث».
وبيت الاوزاري والاوزي في بني «الحارث» فهو إذن الصراع بين ست إله الشر أو الشيطان وأوزير قد سجلته جغرافية اليمن.
«وأوزير » رب البعث هو أيضا «وسر» و«وزر» و «س» و«آزر».
و«آزر » : الأزر الظهر والقوة
«اسر» : الأسرة الدرع الحصينة
و«وزر» = الملجأ وأصل الوزر الجبل المنيع
و «وسر» الهيروغليفية = القوي أو القادر
وعلى ذلك يكون أوزير هو الإله القوي أو القادر في التوراة:
«كلم الله موسى وقال له أنا الرب وأنا ظهرت لابراهيم واسحق ويعقوب بأني الإله القادر على كل شيء وأما باسمي «يهوه» فلم أعرف عندهم».
«الإصحاح السادس - خروج»
ويرى «جابلونسكي» ان اسم هذا المعبود أوزريس هو «اس إ ر ى»
أي «عمل كثير » أو «عامل كثيرا».
أما «بدج » فإنه قد وصل إلى أن المعنى هو «صانع عرشه» على أساس ان «أس» تعني عرش وأن اري تعني يصنع أو يعمل.
ويربط الاستاذ «أوسنغ» في دراسة مطولة بين اسم ايزيس «عنده = العرش»
وكلمة إري «يعمل » ليكون اسم اوزوريس «أز إري» ويكون المعنى صانع عرشه.أما العالم الألماني برغش فكتب اسم أوزير «اس - رع» وربط بين الاسم و«رع» إله الشمس وقال ان معناه قوة الحدقة أو قوية هي الحدقة.وفي التوراة أنشد أو سرسيف «موسى» قائلا «أنصتي أيتها السموات فأتكلم ولتسمع الأرض أقوال فمي يهطل كالمطر تعليمي ويقطر كالندى كلامي كالطل على الكلا وكالوابل على العشب.إني باسم الرب أنادي أعطوا عظمة لالهنا هو الصخر الكالم صنيعهويقول «أو سرسيف» «ان قسم الرب هو شعبه يعقوب حبل نصيبه وجده في أرض قفر وفي خلاء مستوحش خرب أحاط به ولاحظه وصانه كحدقة عينه».الأمر الذي يؤكد رواية مانيتون ان أوسرسيف «موسى» كان كاهن الاوزير وأن انشودة موسى للرب هي في الحقيقة انشودة لاوزير وننتهي من ذلك كله ان اوزير إله عربي من قلب جزيرة العرب عبده تارح وظهر لابراهيم وكان مقطعا في اسما لكاهن أو سرسيف «موسى» وتغني به موسى بعد ان ظهر له الرب باسم «اهيه» الذي «اهبه» أما «ست» قاتل أوزير فهو إله عربي أيضا وقد منح هذا الإله اسم «عش» وجغرافيا :«العشه» بلدة أهله بالسكان من عزلة الأبقور
و«العشه » ايضا قرية من عزلة باقم وقرية في الحدأ وأخرى من خمر وبلدة من عزلة هو ران من حراز وقرية من عزلة بني مأمون وبلدة في برط «وال أبو عشة» من قبائل مراد.
و«ذو العش» من أودية العقيقي من نواحي المدينةو«ذات العش » في الطريق بين صنعاء ومكة على النجد دون طريق تهامة وهو منزل بين المكان المعروف بقبور الشهداء وبين «كتنة » و «العشان» من منازل خولان وفي رأي المؤرخين أن عبادة الإله أوزير يرجع أصلها إلى بلدة «بوصير» ولاندري على وجه الدقة أية «بوصير» تلك التي اختصت بعبادة هذا الإله !هل هي بلدة «باصر» من بلاد ذمار باليمن أم بلدة «البصر» في بلاد الحزن أم بلدة «الباسرة » بأعالي نجد.ولكننا نجزم بأنها «بوسر» وهي بلدة في مملكة «أوسان» اليمنية وردت في نقوش النصر للملك كرب آل وتر الذي «ضرب بوسر حتى اكتسح اوسان ومرتوم»أما مايراه المؤرخون من أن كثيرا من بلاد الوجه القبلي كانت تسمى باسماء مدن مأخوذة مما يسمونه الدلتا ونسميه جزيرة العرب فتكفي لتأكيده الأمثلة الآتية :
أسيوت جبل بالقرب من حضرموت
طيبة حصن مشهور يطل على وادي ضهر بالغرب من صنعاء
طيبة قرية من عزلة المعاطرة ناحية برط العنان
إبط قرية من قرى اليمامة
تانيسا أرض «نيسا» جبل من بلاد حاشد غربي عفار
النيل واد طويل يسيل إلى مذاب في بلاد الجوف
برع جبل شامخ شهير بالشرق من مدينة الحديدة
النشمة «القارب المقدس» لدى الفراعنة بلدة بالشرق من تعز
شترة في بلاد الحدب اليمن وهي «سترة» الفراعنة
الحجر المقدس بنيان منهل باليمامة من الدهناء به نخل لبني سعد ونكتفي بهذا القدر من اسماء الاعلام الجغرافية التي اعطتها الجزيرة الأم لمصرها الأم والخلاصة : الفراعنة عرب وحضارتهم عربية المنبت والجذور

تنتشر في الغرب الان اسطورة تفيد بان قدماء المصريين قد اختفوا من الوجود نتيجة اعراضهم عن الحياة و زهدهم في الدنيا

اسطورة
اختفاء المصريين القدماء بالموت واعراضهم عن الحياة

و ردي علي ذلك ما جاء علي لسان احدي الباحثات الغربييات





القاهرة (مصر) - رويترز : لفترات طويلة حاولت دراسات كثيرة الترويج لمقولة احتفاء المصريين القدماء بالموت واعراضهم عن الحياة استنادا الى تشييدهم قبورا فخمة وأهراما تعد أكبر قبور في التاريخ.

لكن كتاب (روح مصر القديمة) ينفي هذه الفكرة ويثبت تفاؤل المصريين وحبهم للحياة رغم المصاعب الكثيرة التي واجهت "حضارتهم الفريدة .. فليس هناك شعب من الشعوب القديمة احتفى بالحياة الى حد بعيد مثل المصريين".

وتعتبر مؤلفة الكتاب أنا رويز - وهي عضوة جمعية دراسة الاثار المصرية في كندا - أنه في مقابل حب المصريين للحياة كانوا يكرسون اهتماما كبيرا للاستعداد للموت.

وتفسر ذلك قائلة انهم سعوا الى اطالة الحياة والابقاء عليها اذ لم تكن الحياة في تلك العصور سهلة ، وكان متوسط عمر الشخص العادي نحو 35 عاما ، ويزيد هذا المتوسط لدى الطبقات العليا بفضل رغد العيش والبعد عن العمل البدني الشاق ، حتى أن رمسيس الثاني "العظيم" عاش نحو 96 عاما.

ونشر الكتاب في الولايات المتحدة الامريكية عام 2004 ، وتقع طبعته العربية التي أنجزتها المترجمة المصرية اكرام يوسف في 307 صفحات كبيرة القطع ، وصدر الكتاب عن مكتبة الشروق الدولية بالقاهرة والمجلس الاعلى للثقافة.

وقامت في مصر القديمة قبل الميلاد بأكثر من أربعة الاف عام حضارات لم يؤرخ لها الى الان ثم توحدت البلاد في حكم مركزي عام 3100 قبل الميلاد على يد الملك مينا مؤسس الاسرة الفرعونية الاولى.

وفي عصر بطليموس الثاني الذي حكم مصر تقريبا بين عامي 284 و246 قبل الميلاد قسم الكاهن مانيتون أشهر المؤرخين المصريين تاريخ بلاده الى ثلاثين أسرة حاكمة منذ توحيد مصر حتى الاسرة الثلاثين التي أنهى حكمها الاسكندر عام 332 حين غزا مصر.

وتربط المؤلفة بين زيادة عدد السكان في مصر القديمة وفترات الاستقرار السياسي التي يترتب عليها زيادة الرخاء وامكانية الترقي الاجتماعي.

وعاشت البلاد نحو مئتي عام من الفوضى في فترة تعرف بعصر الانتقال الثاني (نحو 1786 - 1567 قبل الميلاد) حيث غزاها الهكسوس القادمون من اسيا "وكان هؤلاء الاسيويون الحقراء كما أسماهم المصريون ذوي شعر أكرت ولحى مجعدة" ثم طردهم الملك أحمس مؤسس الاسرة الفرعونية الثامنة عشرة (نحو 1567 - 1320 قبل الميلاد) التي تعد بداية عصر الامبراطورية المصرية أو العصر الذهبي.

وتقول الكاتبة ان سكان مصر بلغ في تلك "الحقبة العظيمة" نحو ثلاثة ملايين نسمة ، وهو رقم تعتبره ضخما للغاية في تلك العصور.

وتضيف أن الفرد من عامة الشعب بل من أفقر الطبقات في مصر القديمة كان يستطيع أن يبلغ أعلى المستويات الرسمية بالتعليم المناسب والتدريب والاصرار مستشهدة بقصة شعبية اشتهرت بعنوان (الفلاح الفصيح) ترجع الى الاسرة التاسعة (نحو 2160 - 2130 قبل الميلاد).

وتعرض بطل القصة للسرقة والاهانة على يد موظف صغير فلجأ الى كبير الموظفين وشرح شكواه ببلاغة اسرة جعلته يطلب حضور الفلاح في اليوم التالي لرواية شكواه حتى يدونها الكتبة ليسمعها الفرعون ، وظل الرجل يتردد ويحكي تسعة أيام أملا في تحقيق العدالة وأعجب كبير الموظفين بفصاحته التي أدخلت السرور على الفرعون فعاقب الموظف اللص وأعاد الى الفلاح حقه وجعله وزيرا.

وتقول رويز ان عدد المتعلمين في مصر القديمة تراوح بين واحد وخمسة في المائة من عدد السكان "وهي نسبة كبيرة في عصر كانت الكتابة فيه اختراعا حديثا".




وتوصلت الى أن نسبة المتعلمين زادت منذ الاسرة السادسة والعشرين (نحو 664 - 525 قبل الميلاد) وكان يتعين على الطلاب أن يتقنوا نحو 700 حرف هيروغليفي وبنهاية الحقبة الفرعونية بلغ عدد الرموز المستخدمة في الكتابة نحو خمسة الاف رمز.

وحظي محترفو الكتابة بامتيازات كالاعفاء من الضرائب ومن أداء الاعمال اليدوية مدى الحياة وكانت رواتبهم أكبر من النحاتين والرسامين.

كما تشير الى أن الكتابة رفعت من شأن بعض الذين احترفوها الى مرتبة الفرعون أو الحاكم ، وتستشهد على ذلك بأن حور محب الكاتب البارز ارتقى من قائد للجيش في عهد توت عنخ امون الى حاكم للبلاد وأنه عين قائدا عسكريا اخر هو رمسيس الاول ليخلفه نظرا لانه بلا وريث ، وأسس رمسيس الاول الاسرة التاسعة عشرة (نحو 1320 - 1200 قبل الميلاد).

ويقول مؤرخون ان حور محب الذي حكم البلاد (تقريبا بين عامي 1348 و1320 قبل الميلاد) تحالف مع رمسيس الاول لانهاء حكم الاسرة الثامنة عشرة بعد فترة من الاضطراب شملت النهاية الغامضة لعصر أمنحتب الرابع الشهير باخناتون فرعون التوحيد وفترة حكم توت عنخ امون الذي توفي نحو عام 1352 قبل الميلاد وهو دون الثامنة عشرة بعد حكم غير مستقر دام تسع سنوات ويرجح أثريون موته بضربة على مؤخرة الرأس أو بتسمم جرح في الساق.

وفي سياق الحق في الارتقاء الوظيفي والاجتماعي تقول المؤلفة ان حضارة مصر القديمة على خلاف الحضارات القديمة الاخرى حققت للمرأة مساواة مع الرجل في الحقوق والامتيازات حيث كان لها حق امتلاك الاراضي والعقارات وادارتها وبيعها وابرام التعاقدات وتمثيل نفسها في المنازعات القانونية كما أتيح للمرأة العمل مستشارة الفرعون وكاتبة وطبيبة.

وتضيف أن سجلات الدولة القديمة تثبت أن بيشيشت التي عاشت في عهد الاسرة الخامسة (نحو 2494 - 2345 قبل الميلاد) حملت لقب رئيسة الاطباء وفقا للنقش الموجود على شاهد قبرها "ويعتبر الباحثون السيدة بيشيشت أول طبيبة في التاريخ المدون".

وتشير الى أن ما أصبح يعرف بالزواج السياسي كان موجودا في مصر القديمة حيث أرسل حكام لممالك مجاورة بناتهم ليصبحن زوجات سياسيات لبعض الفراعنة حيث تزوج كل من أمنحتب الاول (نحو 1546 - 1526 قبل الميلاد) وتحتمس الرابع (نحو 1425 - 1417 قبل الميلاد) أميرتين من سوريا كما تزوج الاول شقيقة أحد ملوك بابل ، أما رمسيس الثاني فتزوج الاميرة هيتيتي من طرطوس بهدف تسوية خلافات قديمة بين البلدين.

ولأن الكتاب يحمل عنوان (روح مصر القديمة) فهو يتطرق الى الحياة الاجتماعية للمصريين مشيرا الى أن الزواج كان يتم بموافقة الرجل والمرأة بموجب عقد يجوز إنهاؤه فيما بعد بالطلاق الذي لم يكن شائعا وفي حالة حدوثه كانت المطلقة تحتفظ بما كانت تملكه عند الزواج اضافة الى حصولها على ثلث ممتلكاتهما المشتركة قبل الطلاق.

وفي حالة وفاة الزوج كانت أرملته تستحق ثلثي أملاكهما المشتركة ويقسم الثلث الباقي بين الابناء ويليهم اخوة الزوج. واذا توفي الابوان فان الابن يرث الارض في حين تؤول المجوهرات والاثاث وأدوات المنزل الى الابنة التي تملك كل شيء اذا خلت الاسرة من الذكور.

وتنفي المؤلفة انتشار الزواج بين الاخ وأخته في مصر القديمة مشددة على أن هذا فهم خاطئ حيث كان كلمة "أختي" التي يشير بها الزوج الى زوجته في حب مرادفة لكلمة "عزيزتي" أو "زوجتي

و شهد شاهد من اهلها