الفسخ ليس دائمًا الطريق الأسرع. إذا كان المشروع قد وصل إلى نسبة إنجاز عالية وما زال المقاول قادرًا على العمل، فقد تكون تسوية مكتوبة أكثر فائدة من إيقاف المشروع والبدء مع مقاول آخر.
يمكن أن تتضمن التسوية برنامجًا زمنيًا جديدًا، وربط الدفعات بالإنجاز، وتصحيح العيوب، وتحديد أثر أي تأخير جديد.
في الكويت تتناول منازعات عقود المقاولات والفسخ المطالبات المرتبطة بالتأخير ورد الدفعات والتعويض.
وفي السعودية تعرض قضايا فسخ عقود المقاولات الخطوات التي تسبق سحب العمل من المقاول.
كما تشرح قضايا البناء والمقاولين بالكويت أهمية صياغة عقد واضح وآلية لمعالجة التأخير قبل الوصول إلى المحكمة.
وفي عقود الأسرة توجد أيضًا محاولات إصلاح قبل الحسم بحسب الحالة، لكن قواعدها مختلفة؛ حيث يوضح فسخ عقد النكاح وإجراءات الدعوى كيفية بناء الطلب على سبب معتبر.
كما تتناول فسخ النكاح والأحوال الشخصية بالرياض الفرق بين الفسخ وغيره من طرق إنهاء الزواج.
إذا اخترت التسوية مع المقاول، لا تعتمد على وعود شفهية جديدة بعد أن فشل الجدول السابق. اجعل المواعيد والأعمال والدفعات محددة كتابة.
ويمكن إضافة بند يوضح ما الذي يحدث إذا لم ينفذ البرنامج التصحيحي.
الخلاصة: التسوية ليست تنازلًا عن الحق إذا كانت مكتوبة وتحمي المشروع. أحيانًا تكون أفضل من الفسخ، وأحيانًا يثبت فشلها أن الاستمرار لم يعد حلًا عمليًا.