الاسس الاجتماعية عند بناء المناهج

الناقل : rha0550 | الكاتب الأصلى : ريم الشمري

المملكة العربية السعودية

وزارة التعليم

جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية

كلية التربية

قسم المناهج وطرق التدريس

 

مقالة عن الأسس الاجتماعية عند بناء المناهج في المملكة العربية السعودية

إعداد الطالبة:

ريم حمود الشمري

إشراف :

د/حنان العريني

العام الجامعي

1441هـ

2019م

 

 

 

 

 

الأسس الاجتماعية عند بناء المناهج

للمناهج الدراسية دوراً هاما وبارزاً في حياة البشرية فهي الأداة المثلى التي تستخدمها المجتمعات في بناء وتشكيل شخصية أفرادها ، وإعدادهم للحياة وذلك وفقا لفلسفاتها وثقافاتها ومعتقداتها . فمن المعروف أن المناهج الدراسية تعكس تطلعات وطموحات هذه المجتمعات وأمالها في أجيالها القادمة ، كما تعكس الواقع الذي تعيش فيه هذه المجتمعات وما تعاني به من أحداث وما يمر بها من أزمات ، ولا يخفى على أحد أن لكل شيء أساس أو جذور, وهذه الأسس بمثابة دعائم يقوم عليها الشيء حيث قال الله سبحانه وتعالى :( أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)(التوبة,109)
 
وهكذا بالنسبة  للمناهج الدراسية حيث قد أدركت المملكة العربية السعودية هذه الحقيقة من قديم الزمان ووضعت أسس علمية لبناء مناهجها في ضوء أساليب حديثة و أنماط مقبولة ،مما حقق لها تقدماً مذهلاً في شتى مجالات العلم والمعرفة ,وعليه فالمناهج الدراسية تقوم على تقوم على أربعة أسس هامة, وهي: الأسس الفلسفية, والأسس النفسية, والأسس الاجتماعية, والأسس المعرفية .

وعند الاطلاع على العديد من الكتب والأبحاث وجدت على الرغم من أنه لا يزال هنالك جدال حول بعض النقاط التفصيلية لأسس بناء المناهج إلا أنه هنالك شبه اتفاق على  معظم أسس بناء المناهج ,سأركز في الصفحات القادمة من هذه المقالة  على  (الأسس الاجتماعية)

بدايةً لنتعرف على معنى كلمة أسس في اللغة كلمة أسس تعني  : أصلُ البناء ، كالأساسِ والأسسِ ، وأصلُ كلِّ شيءٍ.(القاموس الوسيط, 2003,ص 530 ).

 

أما تعريف أسس بناء المنهج فيعرفه علي(2011م)بأنها  الأطر والمبادئ والقواعد التي ينبغي مراعاتها عند بناء المناهج الدراسية، وهي -أيضا- المعايير التي يتم في ضوئها تقویم تلك المناهج.(ص21)

وتعرف الكاتبة أسس بناء المنهج بأنها ركائز المنهج المدرسي ، التي تحدد وجهة المناهج وترسم ملامحها بما يخدم المتعلم ويلائم خصائص نموه ، ويلبي حاجات المجتمع .

والآن  لنتعرف على مفهوم الأسس الاجتماعية للمنهج فهي الأسس التي تتعلق بحاجات المجتمع وأفراده وتطورها في المجالات الاقتصادية، والعلمية التقنية، وكذلك ثقافة المجتمع، وقيمة الدينية، والأخلاقية، والوطنية، والإنسانية. .(علي ,2011)

ويعرف محمود (2009م) الأسس الاجتماعية بأنها مجموعة العوامل والقوى التي تؤثر على تخطيط المنهج وتنفيذه ، وتتمثل في ثقافة المجتمع ، وتراثه ، وواقع المجتمع ، ونظامه ، ومبادئه ، ومشكلاته التي تواجهه ، وحاجاته ، وأهدافه التي يرمي إلى تحقيقها.

 فنعقب على ما سبق بأنه على مخططي المناهج الأخذ بعين الاعتبار عادات وتقاليد وقيم وطموحات ومشكلات المجتمع  عند بناء أو تصميم أو تطوير المنهج .ومن أجل تحديد الأسس الاجتماعية للمنهج علينا أن نتعرف على مفهوم المجتمع وخصائصه حتى نتوصل إلى تلك الأسس .

فيعرف المجتمع بأنهم "هم البشر في إطار ما يربطهم من علاقات قومية و اجتماعية واقتصادية وسياسية وروحية ".(العجمي ,2005,ص 90).

خصائص المجتمع :

1.      لكل مجتمع بيئة طبيعية يعيش فيها .

2.     لكل مجتمع ثقافة معينه تميزه.

3.     لكل مجتمع أنظمته ومؤسساته الاجتماعية .

4.     لكل مجتمع أفراد يتفاعلون مع بعضهم البعض .

5.     كل مجتمع يخضع لتغيرات اجتماعية .

6.    لكل مجتمع مشكلاته الاجتماعية .

علاقة المنهج بخصائص المجتمع

أولاً: البيئة والمنهج

فالبيئة هي "كل العوامل الخارجية التي تؤثر تأثيرا مباشرا أو غير مباشر على الفرد عند بداية مرحلته الجنينية وتحدد العوامل الوراثية وتشمل البيئة بهذا المعنى العوامل المادية والاجتماعية والثقافية والحضارية" .(بحري ,2012م)

·        علاقة المنهج بالبيئة

فيذكر محمود (2009م) وبحري (2012م)علاقة المنهج بالبيئة:.

1.     تعريف الطلاب بعناصر البيئة المحيطة بهم من ثروات طبيعية

2.   مساعدتهم على التزود بالمعرفة المناسبة عن حقائق ومعلومات تتعلق  بالمصادر وكيفية الحفاظ عليها ووقايتها وصياغتها واستثمارها بوعي وبدون استنزاف .

3.      مساعدتهم على اكتساب الاتجاهات النفسية السليمة تجاه هذه المصادر

وتجاه العاملين في مهن تعتمد عليها كالعمال والفلاحين من قبيل التقدير للجهود الإنتاجية لهذه القطاعات.

4.    مساعدتهم على اكتساب مهارات مختلفة في معالجتها كمهارة الواقعية أو الموضوعية في التفكير تجاه مشكلة من مشكلاتها كتلك المتعلقة بالضوضاء او يجمع النفايات أو بتجميل مركز المدينة القديمة. |

5.    مساعدتهم على تقييم ما تبذله الدولة من جهود نافعة للحفاظ على هذه المصادر أو صيانتها او تطويرها من قبيل سنها التشريعات لحمايتها.

6.    تشجيعهم على المساهمة في المشروعات الجماعية التي تستهدف تحقيق مستوى نوعي جيد للبيئة الطبيعية كحملات النظافة المحلية وتشجير المناطق المتهدمة أو التربة.

ثانياً: المنهج وثقافة المجتمع

   فيعرف ادوارد تايلر 1871م الثقافة "ذلك الكل المركب الذي يضم المعرفة , والمعتقدات ,والفن ,والأخلاق ,والقانون , والعادات والتقاليد ,والقدرات التي يكتسبها الفرد من حيث هو عضو في المجتمع" .(الزنيدي,2013ص13)

وتقسم الثقافة إلى ثلاث مستويات أو ثلاث عناصر وهي كالتالي كما يذكرها محمود (2009م) ومنى بحري (2012م) :

1.العموميات : وهي العناصر الثقافية المشتركة بين جميع أفراد المجتمع مثل : الدين وأسلوب المأكل والملبس والمشرب ، واللغة والتحية . ويختلف كل مجتمع عن الأخر في تلك العموميات

2 - الخصوصيات : وهي العناصر الثقافية التي توجد لدي مجموعة أو أكثر من أفراد طائفة من المجتمع مثل العمال ، والفلاحين ، ورجال الأعمال ، فكل فئة من هذه الطوائف تمتاز بمجموعة من السمات تميزها عن الطوائف الأخرى داخل المجتمع .

3.المتغيرات : وهي عناصر ثقافية معينة لا تنتمي إلى العموميات أو الخصوصيات من الثقافة في ليست منتشرة بين أفراد المجتمع ، وليست مشتركة بين أفراد مهنة أو جماعة وهناك مجموعة من المؤسسات الاجتماعية تقوم بدور أساسي في تقل ثقافة المجتمع وعاداته وتقاليده هي : الأسرة , المدرسة , المؤسسات الدينية , وسائل الإعلام , جماعة الأقران .

·        علاقة المناهج فيما يتعلق بالثقافة

المناهج لها دور كبير فيما يتعلق بالثقافة فيعددها موسى (2002م) وزيتون (2010م):

1.   إعداد التلاميذ للإسلام وتدريبهم على تحمل مسئولياتهم في تحقيق السلام العالمي وذلك بنشرهم للدين الإسلامي في أنحاء المعمورة

2.   تكوين الهوية الثقافية للطلاب وتنمية الشعور بالانتماء من خلال تدريس عموميات الثقافة لجميع التلاميذ في مراحل التعليم العام وخاصة  المتمثلة في المعتقدات والمفاهيم والمبادئ والقيم وأنماط السلوك الإسلامية التي يقرها القرآن الكريم والسنة المشرفة وأيضا اللغة العربية .

3.   ايضاح الحكمة الربانية من تعدد الثقافات فقد شاءت إرادة الله ذلك من أجل التعارف والوئام بين الشعوب والأمم ، وليس التناحر والحروب كما أرادها أعوان الشيطان .

4.    اكتشاف القدرات والمواهب والميول الخاصة بكل تلميذ وتوجيهه لدراسة التخصصات التي تتناسب مع هذه القدرات بحيث تحقق لكل طالب أقصى حد ممكن من استغلال هذه القدرات بدون النظر إلى الجنس أو اللون أو الطبقة أو المركز الاجتماعي لهؤلاء التلاميذ .

5.   تنمية قدرات التلاميذ على التفكير الناقد ، لأنه يعمل على نقل ما لدى الثقافات الأخرى من وسائل تقدم علمي وتكنولوجي بما يحقق تقدم الأمة ، ونبذ كل ما هو ضار ومخالف من أجل المحافظة على هوية ثقافتنا .

6.   يجب أن يركز المنهج على تنمية قدرات التلاميذ على التفكير العلمي وحل المشكلات بما يسهم في تطوير ثقافتنا علميا وتكنولوجيا حتى تكون لها الريادة في العالم كما كانت في سابق عصرها . 

7.   مسايرة مناهج التعليم ومواكبتها للتغيرات الثقافية الحديثة والسريعة وذلك بمراجعة المناهج سنويا وتعديل ما يلزم في محتوى المناهج والأنشطة التعليمية وطرق ووسائل التعليم والتعلم .

ثالثاَ: الأنظمة والمؤسسات الاجتماعية والمنهج

النظم المؤسسات الاجتماعية ويعرفها (سعادة وإبراهيم ,2014م)هي مجموعة من الأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والقانونية أو القضائية والدينية والعسكرية، وتمارس تلك الأنظمة أدوارها في المجتمع من خلال ما يعرف بالمؤسسات الاجتماعية، وتسترشد هذه الأنظمة في أداء ادوارها بالفلسفة التي يؤمن بها المجتمع. (ص103)

·        علاقة  المؤسسات الاجتماعية بالمنهج

كما يتضح دور المنهج في المؤسسات الاجتماعية كما يذكرها (سعادة وابراهيم ,2014م)

1.    مساعدة المتعلم على فهم طبيعة مجتمعه من حيث نظمه ومؤسساته وكيفية التفاعل بينها،بما يحقق تماسك المجتمع وترابطه.

2.   الإسهام في تحقيق تكيف الفرد مع مجتمعه إبراز دوره فيه وواجباته نحوه، مقابل الحقوق التي يوفرها له ذلك المجتمع.

3.     اكتساب التلاميذ المهارات التي تعينه على أداء دوره مستقبلا في مجتمعه على النحو المنشود.

4.     توضيح دور النظم الاجتماعية وأهميتها في الحياة في تنظيم حياة الناس وتسهيل أمور حياتهم .

5.     تنمية الاتجاهات الايجابية لدى التلاميذ لاحترام هذه الأنظمة الاجتماعية والسير في ضوئها

رابعاً: التغير الاجتماعي والمنهج

يعرف على أنه كل تحول أو اختلاف في منظومة المجتمع ,سواء كان في تركيبها أو وظائفها خلال فترة زمنية معينة .(زيتون,2010,ص 198).

العوامل المسببة لحدوث التغير الاجتماعي :

فيذكرها زيتون (2010م)و (سعادة وابراهيم ,2014م):

العامل السكان: فزيادة عدد السكان وارتفاع مستوى التعليم ، والوعي الصحي  من إمكانية حدوث تغيرات اجتماعية شتى منها : المنافسة في العمل ، زيادة عدد كبار السن الهجرة من الريف إلى المدينة ، تنظيم النسل . . . إلخ

العامل البيئي :فاكتشاف ثروات جديدة مثل البترول له تأثيرات على نمط المعيشة من حيث الاستهلاك ، والوظائف الجديدة . . . إلخ ، و كذلك اكتشاف مصادر جديدة للمياه يغير من نمط  مجتمع البداوة إلى المجتمع الزراعي .

 التفاعل الثقافي والتواصل مع الثقافات الأخرى : فقد يحدث التغير الاجتماع نتيجة دخول  عناصر ثقافية جديدة في ثقافة المجتمع الأصلي .

التقدم التكنولوجي :فظهور مخترعات واكتشافات جديدة له تأثير على نمط المعيشة الاقتصادي والاجتماعي والثقافي السياسي والترفيهي واحداث تغيرات في مجال الطب والهندسة والتعليم .

·        علاقة المنهج في التغير الاجتماعي

يعددها زيتون (2010م)و (سعادة وابراهيم ,2014م):

1-                توضيح اسباب التغير الاجتماعي الطبيعية والبشرية ومدى قوتها وتأثيرها في المجتمع.

2-        تحديد أنواع هذا التغير والدوافع التي أدت إلى سيطرة كل نوع من هذه الأنواع على بعض المجتمعات دون غيرها .

3-         عرض المنهج المدرسي للأمور التي تعيق من عملية التغير الاجتماعي كي يدرك الطلاب انه رغم وجود العديد من عوامل التغير الاجتماعي ، إلا أنه قد تفرض بعض القيود نفسها ، بحيث تقلل من إمكانية حدوث هذا التغير أو تحدّ من اثره على الأقل.

4-         ينبغي على المعلم ان يبذل جهداً كبيراً في سبيل توضيح طبيعة التغير الاجتماعي للطلاب من حيث أنه ضرورة حتمية ، وان يؤكد لهم أن أفضل أنواع التغير ما يأتي نتيجة دوافع داخلية وطنية بعيدا عن التأثيرات الأجنبية العادية التي تستهدف تحقيق مطامعها .

5-         يجب أن يسهم المنهج المدرسي في تحقيق توعية المتعلمين لوجهة التغير ، بحيث يصبح لديهم اتجاهاً إيجابياً نحو التغير المنشود من خلال توضيح مزايا التغير الإيجابي البناء نحو الأفضل ، من حيث تحقيق تقدم المجتمع ورقيه و الإرتقاء بمستوى معيشة الفرد .

6-        ينبغي أن يكسب المعلمين اتجاهاً سلبياً ضد التغير الهدام الذي يهدد قيمنا العربية الإسلامية بحيث لا ينساق المتعلمون وراء ذلك النوع من التغير تحت دعاوي براقة تدور حول مفهوم الحرية أو التحرر بالمعنى الوضيع

7-        الإسهام في تحقيق تكيف المتعلمين للتغير المرغوب فيه ، وتوعيتهم وإعدادهم للوقوف ضد التغير غير المرغوب فيه .

8-                تنمية التفكير العلمي والتفكير الناقد والتفكير الابداعي لدى المتعلمين .

9-                تنمية مهارات المتعلمين التكنولوجية الحديثة التي تمكنهم من التعامل مع التغيرات في المجتمع .

خامساً: المشكلات الاجتماعية والمنهج

يعرفه زيتون (2010م)بأنه موقف يتطلب معالجة إصلاحية ينجم عن ظروف المجتمع أو لبيئة الاجتماعية.(ص200)

·        دور المنهج اتجاه المشكلات الاجتماعية

أورد الربيعي (2016م)وزيتون (2010م) بعض أدوار المنهج اتجاه المشكلات الاجتماعية

1-                تضمين المشكلات الاجتماعية في محتوى المناهج الدراسية .

2-                توظيف طرق التعليم والتعلم القائمة على حل المشكلات والعصف الذهني واتخاذ القرار

3-                تضمين الاختبارات وأساليب التقويم مهام تتطلب من الطلاب تقديم حلول ابتكارية لمشكلات مجتمعهم

4-                تضمين أنشطة التعلم مهام تنمي اتجاهات وقيم المشاركة في حل مشكلات المجتمع .

5-         تعريف الطلبة بالمشكلات الاجتماعية والاقتصادية من فقر وبطالة وضعف موارد والمشكلات السياسية والحروب .

وأخيرا عند تركيزي في هذه المقال على الأسس الاجتماعية لا يعني بأنها الأهم ونغفل الأسس الأخرى  بل أن الأسس بينها علاقة مترابطة (الأساس العقائدي, الأساس الاجتماعي, الأساس النفسي , والأساس المعرفي ) ولا يمكن أن نعزل أساساً عن أساس آخر، لأن لكل أساس طبيعة ومكونات لابد أن يراعيها واضع المنهج .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراجع :

بحري, منى يونس .(2012م).المنهج التربوي أسسه وتحليله .عمان :دار صفاء

الزنيدي عبد الرحمن .(2013م).المثقف العربي بين العصرانية والإسلامية ومقومات الفاعلية الثقافية للمثقف المسلم .الرياض :دار كنوز اشبيليا للنشر والتوزيع .

زيتون ,حسن حسين .(2010م). مدخل إل المنهج الدراسي رؤية عصرية .الرياض :دار الصولتية للتربية .

سعادة ,جودت أحمد و ابراهيم ,عبد الله محمد .(2014م). المنهج المدرسي المعاصر .عمان :دار الفكر

العجمي ,مها محمد .(2005م ).المناهج الدراسية أسسها مكوناتها تنظيماتها وتطبيقاتها التربوية .جدة :دار العصرية .

علي ,محمد السيد .(2011م).إتجاهات وتطبيقات حديثة في المناهج وطرق التدريس .عمان :دار المسيرة .

قسوسي ,محمد نعيم.(2003). القاموس المحيط ط7.لبنان :مؤسسة الرسالة

محمود ,شوقي حساني .(2009م). تطوير المناهج رؤية معاصرة .القاهرة :المجموعة العربية للتدريب والنشر

موسى ,فؤاد محمد .(2002م).المناهج مفهومها وأسسها وعناصرها وتنظيماتها .المنصورة :جامعة المنصورة .