خبراء يدرسون إنتاج أجنة من رجل وسيدتين

الناقل : elmasry | المصدر : www.ain.jo

 

 

خبراء يدرسون إنتاج أجنة من رجل وسيدتين
ع.جو- وكالات- في خطوة مثيرة للجدل، يدرس خبراء أميركيون إمكانية إجراء بحوث على البشر تمكنهم من إجراء "تخصيب مجهري" من رجل وسيدتين.

ويقول مؤيدو هذا الإجراء إنه قد يمنع العيوب الوراثية المروعة إلا أن معارضيه يعتقدون أنه قد يؤدي إلى ولادة جنس بشري معدل وراثيا.

وكان من المقرر أن يقدم العلماء أبحاثهم إلى مستشارين من خارج إدارة الغذاء والدواء الأميركية خلال يومين من جلسات استماع عامة بدأت الثلاثاء.

وستقرر الإدارة ما إذا كانت المخاوف التي تتعلق بالسلامة نتيجة إجراء التخصيب المجهري من رجل وإمراتين لا تمنع البدء في التجارب السريرية.

وتركز لجنة إدارة الغذاء والدواء على الناحية العلمية فقط وفي نهاية جلسة، الثلاثاء، أعرب بعض أعضاء اللجنة عن قلقهم من أن البحوث على الحيوان لا تعني بالضرورة أن الدراسات على البشر ستكون آمنة على النساء فضلا عن الأطفال الذين سيولدون عن طريق هذه التقنية.

وقال باحث من معهد سانفورد بورنهام للأبحاث الطبية في كاليفورنيا، ايفان سنايدر، في نهاية جلسة الثلاثاء إن بعض أعضاء اللجنة يشعرون أنه "لا توجد بيانات كافية على الأرجح في حيوانات التجارب... للانتقال إلى التجارب على البشر".

وحذر متحدثو اللجنة من أن استخدام التخصيب المجهري لأب وأمين"قد يغير الجنس البشري" ويمثل "مستوى لا مثيل له من التجارب على البشر دون موافقتهم (في إشارة إلى الأطفال الذين سيولدون من خلال هذه التقنية) و"قد يفتح الباب أمام أطفال معدلون وراثيا" وسيكونون "منتجات مصنعة".

ويعتمد هذا الإجراء على تبرع رجل واحد بالحيوانات المنوية والحمض النووي لإتمام عملية الإخصاب في المختبر بينما تقدم الأم البيولوجية البويضة ومعظم الحمض النووي.

لكن إذا كانت الأم تحمل بعض الطفرات الوراثية الضارة في هياكل خلوية تسمى الميتوكوندريا فسيعمل العلماء على إزالة الميتوكوندريا الضارة واستبدالها من امرأة أخرى وبالتالي يتفادى الطفل احتمال وراثة مرض خطير.

وحذرت المديرة التنفيذية لمركز بيركلي لعلم الوراثة والمجتمع في كاليفورنيا، مارسي دارنوفسكي، من أن سماح إدارة الغذاء والدواء بالتجارب السريرية سيمثل "المرة الأولى التي توافق فيها هيئة حكومية على إجراء تغيرات جينية على البشر وذريتهم."

وعلى الرغم من أن لجنة إدارة الغذاء والدواء تنظر في المسائل العلمية فقط لكنها قالت إنها مستعدة لتجاوز ذلك والنظر في أمور أخرى.

وقالت المتحدثة جين رودريجيز لرويترز "استمعنا إلى المخاوف في اجتماع اللجنة الاستشارية وسننظر في المعلومات مرة أخرى وما إذا كنا بحاجة إلى نقاش عام."