هل انت حزين؟؟ سأثبت لك انك اسعد السعداء

الناقل : SunSet | الكاتب الأصلى : darksun | المصدر : www.drdcha.com

هل انت حزين؟؟ سأثبت لك انك اسعد السعداء


كثير من الأوقات ، ترافقنا الأحزان ، والكثير منا يعتقد بأنه جاء إالى هذه الدنيا كي يعيش حزينا دوما
ولكن قبل أن نصف أنفسنا إن كنا من الفئة الحزينة
دعونا نسأل أنفسنا تلك الأسئلة

السؤال الأول هل أنت فاقد أحد حواسك ؟!!

إذا كانت الإجابة بـ ( لا ) :
ما أسعدك إذن أنت لست فاقدا لإحدى حواسك ... أشكر الله تعالى
فأنت تستطيع أن ترى الطبيعة الخلابة تستطيع أن ترى أهلك و أصدقائك
تستطيع أن تسمع تغريـد الطيـور ، تستطيع أن تسمع الأ صوات من حولك
تستطيع و تستطيع .. ماذا تريد أكثـر
أنت سعيد حتما لأنك ترى و تسمع و تشم و تتكلم
بالفعل أنت انسان سعيد جدا فغيرك لا يستطعون الرؤية أو السمع
الحمدلله على هـذه النعمة

إذا كانت الإجابة بـ ( نعم )
إذن أنت فاقد لإحدى حواسك
لا تيأس أو تكتئب فربما هـذا اختبار من عند الله لذلك يجب أن تكون صبور
وتتخطى هذا الإمتحان و أقـول لك أنك ( سعيـد )
أتعلم لمـاذا لأنك الشخص الوحيد في هـذا العالم بأسره الذي يقدر أكبر تقدير نعم الله
فهنيئا لك هذا الشعور و تذكر أن الإعاقـة دافع و ليس عائق
وفقك الله و عافاك

السـؤال الثاني هل وطنك محتل ؟

إذا كانت الإجابة بـ ( لا ) :
أنت إنسـان حتما سعيد و لا تقل لي حزين فهذا محال أنظر بلدك آمن
هل خرجت يوما و رأيت قنبلة تفتك بإحـدى البيوت ؟
هل رأيت دبابة تتلاعب بأرضك ؟ هل تسمع كل يوم دوي الطلقات ؟
الحمدلله أنت في أمان و سلام
ولا أظن أن شخصا يعيش في وطنه آمن سالما يشعر بالحزن
اسعد فوطنك حر
أدام الله هذا الأمان

إذا كانت الإجابة بـ ( نعم ) :
إذن وطنك في حرب
لا تحزن ثم لا تحزن بل قف وكن قويا
ساعد و طنك قاتل حارب لا تقل أنا صغير
فأنت بطل ، والبطولة كما تعلم ليست حكرا على الكبار
عليك أن تتحـدى عدوك
ولا تحزن وتقل : لماذا وطني محتل لماذا ؟!
لا تقل ذلك بل هيا اذهب بل اركض و لب نداء وطنك
وبالطبع أنك سعيد ، أتعلم لماذا ؟
لأنك تقاتل بساحـة القـتال
لأنك إن مت شهيدا فالجنـة في انتظارك
ماذا تريد أكثر لا بد أن قلبك يطير شوقا للقاءها
و تذكر دائما إن الحزن ضعف ، والضعف لا يفيد هيا و كن بطلا
أعان الله فلسطيننا الغالية و عراقنا الحبيب

السـؤال الثالث أأنت جائع ؟

إذا كانت الإجابة بـ ( لا ) :
لا تقل إنك حزين ، فأنت تملك ما تسد به رمقك و جوعك
أتعلم أن غيرك يموت بالآلاف لأنهم لا يملكون شيئا يأكلونه
إذن يجب عليك أن تشعر بالسعادة
فأنت حقا سعيد و لا تنسى أن تعين من يحتاج
أدام الله لك و لنا هـذه النعمـة و الحمدلله

إذا كانت الإجابة بـ ( نعم ) :
إذن أنت لا تملك ما يسد جوعك
لا تحزن ، إذهب و اعمل لا تقل ليس لدي عمل
فقط إبحث و توكل على الله و سوف يرزقك الله من حيث لا تحتسب
وتذكر أن الله معك و لا عيب أن تطلب من الأيادي البيضاء المساعدة
ولكن قبلها تذكر أنك لم تجد وسيلة إلا هذه
أعانك الله

السـؤال الرابع أنت متعلم ؟

إذا كانت الإجابة بـ ( نعم ) :
رائع ، إذن أنت تتذوق لذه التعليم كيف طعمه أليس رائعا ؟
أنا أيضا أتمتع بهذا الطعم
وبما أنك تتعلم و في مقدورك الذهـاب إلى المدرسة
فأنت سعيد رغم إن بعضكم لا يحب المدرسة
و كثيرا ما نسمع مثل هذه العبارات ...
( مالت على المدرسة ) ، (أووف أكره شيء عندي الدراسة )
( ليش صارت المدرسة ما أدري ) ، ( يحبون يعذبونا بهذه الامتحانات )
( يا رب تحترق مدرستنا و يعطون إجازة كم يوم ) ، ( متى بنفتك من هالدراسة )
و غيرها من العبارات بعضها يحمل الغضب و الآخر السخرية
أقول لك أنك أحمق لو لم تحب المدرسة أتعلم أن أمنية أكثرمن ألف طفل أن يتعلموا
لذلك يجب عليك أن تسعد فأنت متعلم و غدا ستخدم وطنك أيها السعيد

إذا كانت الإجابة بـ ( لا ) :
إذن أنت لست متعلم و بالطبع هناك أسباب ، أليس كذلك ؟
ربما المال أو الفقر ، ربما أنت لا تملك وقتا لتدرس كي تعين أسرتك و نفسك
أقول لك لا تكتئب و عليك أن تكون سعيدا ، أتعلم لماذا ؟
لأنك تتعلم دروسا من الحياة
أتعلم أن هذه الدروس لا تدرس في المدارس
لأنهـا عظمية لا يستطيع منهج كامل أن يعطي هذه الدروس حقهما
وتذكر دائما أن الذين يعانون يخرجون من الحياة أقوى
ونصحية مني :
إذا أتيحت لك يوما فرصة التعليم فلا تتردد و تعلم ، أيها القوي

السؤال الخامس أأنت مع التطوير الحديث ؟

إذا كانت الإجابة بـ ( نعم ) :
إذن فأنت تملك سيارة أو حاسوب أو تلفاز ، وربما جميعها
حسنا أنت سعيد لأنك تملك حاسوب تستطيع من خلاله تتواصل مع الجميع
وجمع المعلومات و الإطلاع على الأمور التي تهمك
تملك تلفاز إذن تستطيع مشاهدة ما تحب من البرامج
تملك سيارة ( أعلم ليس الجميع ) إذن أنت تستطيع أن تنتقل على هواك
وأتذكر مرة إني علمت أن شخص حزين حزين حزين
والسبب ( الرادار ) لأنه دائما يتخطى القوانين و الرادار ( يصيده )
ودائما يكرر هذه العبارت عن كثرة الرادارات التي سببت له الحزن و من بعض هذه العبارت
( هذه الرادارات مجتمعة يقولوا مسويين عرس جماعي على قولتهم )
و ( إن شاء الله تيجي صاعقة و تحرق هذا الرادار )
هذه العبارات التي تحمل الطرافة و الغضب
والبعض يشعر بالحزن
أقول لهم :
أنهم لو لم يفعلوا شيء لما حدث لهم ما حدث و عليهم أن يشعروا بالسعادة
لأنهم على الأقل يملكون سيارة
فهناك من لا يملكون و غيرها من الأجهزة ، كالهاتف النقال و غيرها
إذن أنت سعيد لأنك تواكب العصر و لديك كل هذا

إذا كانت الإجابة بـ ( لا ) :
لا عليك ، صحيح أنك لا تملك هذه الأدوات الحديثة لكن ربما في هذا خير لك من يدري
ربما أنت لا تملك مال لشراء ذلك صحيح
أنه من الضروري الآن أن تمتلك سيارة و تلفاز
لكن إن لم تقدر فلا تكتئب
فأنت على الأقل تملك بيتا تعيش فيه حتى و بدون هذه الأدوات
إذن أنت سعيد لأنك من الأشخاص النادرين الذين يتمتعون بطعم الحياة الهادئة والبسيطة


السؤال السادس هل فقدت أحد أحبابك ؟

إذا كانت الإجابة بـ ( لا ) :
سعيد أنت و لا تحاول أن تخدع نفسك و تقول أنك حزين
ماذا تريد لديك أب و أم و أصدقاء و أحباب غاليين عليك
كلهم يحطون بك يحبونك و يراعونك ما أسعدك
أتعلم أن سعادتك هذه تحسد عليها لأن العديد من الناس فقدوا أحبائهم
لذلك أنت سعيد تملك أبا و أما
أطال الله عمر والديك و أحبائك و رعاهم

إذا كانت الإجابة بـ ( نعم ) :
إذن لقـد فقدت شخصا غالي عليك أو أحد والديك
لا تحزن ، فأنت لست أول أو آخر شخص يصيبك هذا
وأنا شخصيا حدث لي ذلك
وتذكر أن كل نفس ذائقة الموت
لا تحزن إذا كنت قد فقدت أحدهم فأنت على الأقل لم تفقد كل أهلك دفعة واحدة
أقدر شعورك لكن هذه نهايتنا جميعا الموت
ولو هربنا أو ذهبنا يمينا أو يسارا فالموت هو نهاية الكائن البشري حقيقة لا جدال عليها
واقول لك إنك سعيد لأن هناك من لا يملكون أهلا بتاتا
أدعـوا الله أن يجمعكم معهم في جنته

السؤال السابع هل جرحك أو أهانك أحدهم ؟

إذا كانت الإجابة بـ ( لا ) :
أأكد لك و أبصم لك بالخمسة أنك إنسـان سعيد
وإذا قلت لي إنك حزين إعذرني و لكنك حتما غبي أو ما شابه
أدام الله هذه المحبة فأنت لم يهنك إنسان ما أو يجرحك
سعادتك هذه غامرة أدامها الله لك و جعل كل أيامك وئام
ولا أتمنى أن يجرحك إنسانا يوما ما

إذا كانت الإجابة بـ ( نعم ) :
لم أستغرب من إجابتك أبدا
بل هي إجابة طبيعية نوعا ما
مَنْ منا لم يجرح أو يهان مرة ؟ مَنْ منا لا يملك جرحا ؟ في كل يوم يزداد ألما
بالتأكيد تتمنى أن يشفى جرحك
الحل بسيط إذهب إلى المستشفى
ولكن أنتظر أنه ليس يعيدا بل هو أقرب مما تتصور
والشفاء هو كلمة واحدة قبل أن أقولها
هل تتذكر عندما قلت في بداية الموضوع ( إذا كان الجرح ينزف فلدي الحل )
وها هو الحل :

الإبتسامة لا تقل حل تافه بل هو رائع في نظري ابتسم و دع الجرح يلتئم
هيا ابتسم حتى و لو كان قلبك يعتصر من الألم
أتعلم أنك عندما تبتسم تتعلم من قام بجرحك درسا لا ينساه
لأن بطبيعة الحال الشخص الذي جرحك يتوقع منك الحزن
ولكن عندما يراك تبتسم سيعلم أنك قوي لا تهزك الجروح التي يسببها
وعندها ستشعر بالسعادة تحيط بك من كل جانب
( والحمدلله على كل حال )